السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بعتذر منكن لو العنوان فزعكم
بس عجبنى جدا الطريقة
موعظة قيمة و مؤثرة
لم أتمالكـ نفسي .. فانهمرت الدموع رغماً عني ..
حقاً لا ندري بما سنقابل ربنا و كيف سيقابلنا و هو الرحيم الغفور و شديد العقاب أيضاً ..؟
أنأخذ كتبنا باليمين أم بالشمال .. نسأل الله السلامة ..
عندما أرى فتن الدنيا و مكائد الأعداء و ..... أرغب في أن أرحل عن الدنيا سريعاً ..
و عندما أرى إلى ما قدم الصحابة رضوان الله عليهم و معه شدة خشيتهم من لقاء الله تعالى لظنهم بقلة ما قدموا ..!
و أرى ما قدمت أنا فأتمنى أن أعمر ألف سنة علني أعمل صالحاً لأسعد في الآخرة
فالدنيا دار العمل و الآخرة دار الحساب و بعدها إما سعادة أو شقاء ..
وقد قال عمر بن الخطاب : ( إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة ) ، قيل: وكيف ذلك؟
قال: ( لايتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله عز وجل )
هذا قول عمر بن الخطاب في صدر الإسلام فماذا عن واقعنا نحن اليوم ..
و لنقيس على الصلاة عبادات كثيرة يتخللها ما ينقص من ثوابها ..
هل نحن واثقون بما قدمنا ؟..
و هل سيكون لنا أثر طيب لمن خلفنا ؟.. و إن كان .. فهل سنجد ثوابه في الآخرة أم أنه تخلله ما يجعله هباءً منثوراً ؟..
نسأل الله تعالى أن يتقبل منا أعمالنا القليلة و أن يعيننا على كل عمل صالح و يرزقنا الإخلاص فيه
بارك الله فيكم و وفقكم لكل مافيه خير و صلاح
|