الموضوع
:
موت الفجأة .. هل طرأ ببالك !!
عرض مشاركة واحدة
10th January 2012
#
1
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
قوة السمعة: 274
الموت فجأة .. هل طرأ ببالك !!
محطة من محطات المحاسبة، قليل من وقف عندها! وأما غالب الناس فيمرون عليها، دون أن يتدبروها!
الدنيا!
ذلك الطيف العابر! والظل الزائل! الدنيا دار الغرور ومنزل الأحزان! الدنيا! وفاؤها غدر! وحبها كذب! الدنيا جديدها بالي! وصفوها كدر! والناس فيها ضيوف عما قليل سيرحلون!
ما هو االذي يقطعنا عن الدنيا؟؟؟
ما هو الذي يخرجنا من الدنيا؟؟؟
قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
"شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله -عز وجل-"
.
الموت.... الموت....الموت
اختاه يا ترا ماذا اعددتي له؟
اختاه
الموت
فجأة.... هل طرأ ببالك؟؟؟
أختي:
ألا ترىن الناس في كل يوم يودعون حبيبا أو صديقا؟! فهل حرك ذلك منك قلبا؟! وهل كان ذلك لك عبرة؟!
لحظة رهيبة ، ومفاجأة غريبة ، فيها توقف كل شيء ، ماذا جرى للجسم الصحيح ، ماذا حصل للعقل المدبر ، ماذا وقع لصاحب الأموال والمنصب والجاه ، ما هذه الصفرة التي سرت في جسده ، أين سافرت نضرة هذا الجسم المترف ، عجبًا أرى : عينين كانتا جميلتين بالبصر ، مالهما قد زاغتا لا لفت أو نظر ، قم يا رجل ، انهض ، فوراءك حياة مليئة بالعمل ، أتترك أعمالك ، أموالك ، جاهك و منصبك ، تحرك !! لقد ارتخى اللسان السليط ، وخفت الصوت الصارخ ، فلا حس أو خبر .
حينها تَنادَى الأحباب ، وتعالت الأصوات ، أحضروا الطبيب ، حركوا الأموال ، اتصلوا بأصدقاء الجاه والمراتب العالية ، أخبروهم بالمفاجأة ، علهم يجدوا الخلاص ، والنجاة من المصيبة .
أيـن الـمفر من القضاء مشرقًـا ومـغـربا
انـظـر تـرى لك مذهبًا أو ملجأً أو مهربا
سـلّـم لأمـر الله وارض بـه وكـن مترقبـا
فلقد نعاك الشيـب يوم رأيت رأسك أشيبا
يمسي ويـصـبح طالب الدنيا مُعنًى متعبا
لقد انتهى كل شيء ، وجاء الوعد الحق ، لتنسل به الروح من الجسد ، وتقلع منه حثيثا، ومن أصدق من الله حديثا :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} .
أختي المسلمة
إن سوق العمل الصالح اليوم ميسورة
فسارعي
لأخذ نصيبك منها قبل أن يحل بينك وبينها! ولو نطق الأموات لأخبروك أن خير زاد رحلت به من الدنيا هو: فعل الطاعات... وتقدم الباقيات الصالحات ..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بقبر، فقال:
«من صاحب هذا القبر؟» فقالوا: فلان، فقال: «ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم»!
[المحدث: الألباني، حسن صحيح، صحيح الترغيب: 391].
دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الأخرة لأهلها وكن في الدنيا كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن أطعمت طيبا وإن سقطت على شئ لم تكسره ولم تخدشه...
اللهم ارحم ضعفنا ، وآنس وحشتنا ، وذكرنا بك ما حيينا ، واللهم التوبة النصوح قبل الممات يا رب العالمين ، استغفروا الله وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم.[/
اثبت وجودك
.
.
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
التعديل الأخير تم بواسطة همسة حق ; 13th January 2012 الساعة
07:53 PM
.
نورالهدي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نورالهدي
البحث عن المشاركات التي كتبها نورالهدي