بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أولا قبل البدء لابد من التنبيه على داء التعصب للرأي ولما نقرأ وكأن ما نقرأ هو نحن ومن اعترض على ما قرأنا فقد أهاننا!
لا أدري كيف بلغ الحوار في مسائل ضرب الأولاد وعدم الضرب إلى أن تتحول المسألة إلى ولاء وبراء فمن يرفض الضرب يعترض بقوة وقسوة على من ضرب
وكلام حاد وترقب ليتقرر في أي خانة نضع المتحدث في هذه المسألة!
نحن إذن في حاجة ماسة لمراجعة أنفسنا وطريقة التفكير
إذا كنت قررت عدم ضرب أولادك أبدا ...فأنا أحييك وأتفق معك
وإن كنت قررت نقل تجاربك لغيرك ..فنعم أتفق وجزاك الله خيرا
لكن أن تصل الأمور لمحلة القذف والتعدي لمن اعتقد أن الضرب الخفيف غير المبرح وسيلة من الوسائل ..فهذا ما أتعجب منه
فالعجب أن نأمر بالرفق من الأم للاولاد وهم قطعة من مهجة قلبها يؤذيها ما يريبهم! في حين أننا نحن لا نستطيع أن نترفق في النصح للأم
كرجل أهوى على وجه صاحبه بضربة وقال في غلظة: ترفق يا غبي!!
ثانيا
أتمنى من القارئ أن يفهم رسالتي وهدف المقال لهذا أختصر ما أريد قوله في نقاط ، وأعتب بعد ذلك على من ظن بمقالتي أنها دعوة لضرب الأطفال والتعدي عليهم والقسوة !
1- ارفض الضرب المبرح الذي وصفه : ضرب الوجه/ التسبب في علامات على جسم الطفل/ بغل وحقد وقسوة / الذي يصاحبه إهانة وتجريح
2- أرفض تسويغ العقوق بحجة أن الآباء يضربون الأبناء! وهو من أهم نقاط الملف
3- أتفق جدا وأطالب بتعلم وسائل تجعل الضرب - ولو خفيفا - في ذيل القائمة بل خارج القائمة!
4- الضرب غير المبرح مشروع وقد يحتاجه المربي - وأصابع يدك مختلفة الطول وأنت مع ذلك غير مستغنٍ عن إحداها!!
5- أرفض أسلوب كلام بعض المتصدرين في الكلام عن التربية الذين يرفضون الضرب - خصوصا المتصدرين على مواقع التواصل الاجتماعي
6- أرفض برمجة الذهن على رد فعل معين بمجرد قراءة مقال له وجهة نظر معينة
7- ارفض تهميش دور الأم وتحقير بذلها لمجرد عدم عملها بما يظنونه من الناحية التربوية هو التربية!!
يتبع إن شاء الله
المصدر...