مرحباً!
ترددت كثيرًا عندما كتبت "كان" ، أظنني لازالت أحمل نفس الشعور النبيل لهذا الرجل.
تتلخص مشكلتي بأنني أحببت رجلاً حباً جما و أحبني و لكن مشيئة الله العادلة كانت بين اجتماعنا كزوجين و برضا تام و بوعي من كلينا قررنا الانفصال.
تزوج هو و لكن لم يكتب لزواجه النجاح أما أنا فقررت البقاء بتولاً في مشاعري، فلا رجل بعيني سواه، فإن رحل فلا رجل.
مضى على انفصالنا عدة سنوات ، و خلال هذه المدة يرسل لي رسائل ليطمئن علي و أجيب عليها ، تقريباً رسالة كل ثلاث أشهر.
هذه الرسائل في نظره تقدير و وفاء لما كان يحمله لي من مشاعر ولا يرمي فيها إلى أي شيء عاطفي و أنا لا أخفي فرحي الشديد عندما تصلني رسالة منه،
و لكن الحال الذي أصير عليه بعد مراسلته لا يسر حتى العدو، فرسائله تذكرني بالود الأولِ، أدخل في نوبة اكتئاب شديدة طويلة تؤثر على علاقتي بالآخرين ، و خصوصاً والدتي لأَنِّي كثيرة الاختلاط بها.،
قد يصل الأمر أن أتغيب عن عملي لأيام طويلة مما توجب إنذاري.
أفكر جدياً بأن أطلب منه التوقف عن الكتابة لي و لكن يحز هذا في نفسي و أخشى ما أخشاه ألا أقوى على ذلك فأندم ، وأقول أن هذا أهون علي من أن ينقطع عني خبره للأبد. أنا حيرانة.
بربكم خذوا بيدي و انصحوني فأنا أراني متزنة إلى أن يصل الأمر له.
lk ;hk pfdfd
المصدر...