[frame="3 80"]
تلاميذه
روى
عنه خلقٌ كثير من العلماء الأئمة
نذكر المشهورين منهم، من أمثال الامام أحمد بنحنبل الذي روى عنه حديثاً واحداً كان
أبو داود يعتزُّ بذلك جداً .
ومنهم الامام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، والامامأبو عبدالرحمن أحمد
بن شعيب النسائي، والامام أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون
الخلال،
ومنهم اسماعيلبن محمد الصفار، وأبو بكر بن داود الأصفهاني، وحرب بن إسماعيل
الكرماني،
وأبو عوانةالاسفراييني، وزكريا الساحبي، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، ومحمد بن
نصرالمروزي، وأبو بكر محمد يحيى
الصولي.
ومن
تلامذته رواة السنن عنه وعددهم تسعة
ذكر
الذهبي والسبكي سبعة منهم.
وزاد
ابن حجر راويين هما أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن
الأشناني،
وأبو
عيسى اسحاق بن موسى بن سعيد الرمليورَّاقه.
أما الرواة السبعة الذين ذكرتهم معظم المصادرفهم:
-
أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي.
-
وأبو بكر محمد بن بكر بن عبدالرزاق بنداسة التمار.
-
وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زيادالأعرابي.
-
وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبدالأنصاري.
-
وأبو أسامة محمد بن عبدالملك الرؤامي.
-
وأبو سالم محمد بن سعيد الجلودي.
-
وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري.
وضعه
الاجتماعي والمنزلي
كان
الرجل يتمتع بمنزلة اجتماعية مرموقه
وقداكتسب شهرة قليلة النظير، وشاع كتابه في حياته,
وكان
الطلبة يؤمّون منزله من كل مكان.
وكانت
له مخالطة طيبة للعلماء في كل الأمصار
كما
كانتله صلة قائمة على الاحترام مع الحكام، ويكفينا في الدلالة على ذلك أن يقوم رجل
الدولةالأول الموفق بزيارته وأن يطلب منه ما يطلب لعمارة البصرة كما
أشرنا.
وكان
متزوجاً وله أولاد من أشهرهم ابنه عبدالله.
ويبدو
أنه كان حريصاً على أن يطلب أولادهالعلم في وقت مبكر، ولذلك فقد كان يأخذهم معه
ليحضروا مجالس العلم وليسمعوا.
نقل
ياقوت عن ابن عساكر خبراً يرويه عن الحسن بن بندار
قال:
(كان
أحمد بن صالح يمتنع على المرد من روايةالحديث لهم تعففاً وتنزهاً ونفياً للمظنة عن
نفسه.
وكان أبو داود يحضر مجلسه ويسمع منه
وكان له ابنٌ أمرد يحبُّ أن يسمع حديثه،
وعرف عادته في الامتناع عليه من الرواية،
فاحتال أبو داود بأن شدّ على ذقن ابنه قطعة من الشعر ليتوهم أنه
ملتحٍ,ثم احضره المجلس وأسمعه جزءاً.فأخبر الشيخ بذلك،
فقال
لأبي داود: أمثلي يعمل معه هذا؟
فقال له:
أيها الشيخ لا تنكر عليَّ ما فعلته واجمعأمردي هذا مع شيوخ الفقهاء
والرواة فإن لم يقاومهم بمعرفته فاحرمه حينئذٍ منالسماع
عليك.
قال:
فاجتمع طائفة من الشيوخ، فتعرض لهم هذا الأمرد مطارحاً، وغلب الجميع
بفهمه،
ولم
يرو له الشيخ مع ذلك من حديثه شيئاً.
وحصل
له ذلك الجزء الأول) .
وذكروا في بعض أخباره ما ينبئ عن اتخاذهبعض الخدم، ومنهم أبو بكر بن جابر
خادمه الذي روى حديث مقابلة الموفق له .
[/frame]