بارك الله فيك حبيبتي موضوع رائع جدا للنقاش وفعلا كلامك
أحيانا الانسان يغلط ويغلط وبيتوب وتلاقي رجع لنفس الغلط وأنا أيضا مع الأخت الغاليه : أم معاذ انه هناك من
يتوب توبه نصوحه ولا يعود للغلط وبيكون تعلم من غلطه ,,,
ولا ننسى هذا الحديث :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:
"وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ"
(رواه مسلم).
وفي إيقاع الخلق في الذنوب أحياناً فائدتان عظيمتان :
إحداهما :
اعتراف المذنبين بذنوبهم وتقصيرهم في حق مولاهم وتنكيس رؤوس عجبهم ، وهذا أحب إلى الله من فعل كثيرمن الطاعات ، فإن دوام الطاعات قد توجب لصاحبها العجب .
قال الحسن :لو أن ابن آدم كلم اقال أصاب ، وكلما عمل أحسن ، أوشك أن يجن من العجب .
قال بعضهم :ذنب أفتقر به أحب إلي من طاعة أدل بها عليه ،أنين المذنبين أحب إليه من زجل المسبحين؛ لأن زجل المسبحين ربما شابه الافتخار وأنين المذنبين يزينه الانكسار والافتقار .
وقال الحسن أيضا :إن العبد ليعمل الذنب فلا ينساه ولا يزال متخوفاً منه حتى يدخل الجنة .
فالمقصود من زلل المؤمن ندمه ، ومن تفريطه أسفه ، ومن اعوجاجه تقويمه ،ومن تأخره تقديمه ، ومن زلقه في هوة الهوى أن يؤخذ بيده فينجى إلى نجوة النجاة .
الفائدة الثانية :
حصول المغفرة والعفو من الله لعبده ، فإن الله يحب أن يعفو ويغفر ومن أسمائه الغفار والعفو والتواب فلو عصم الخلق فلمن كان العفو والمغفرة .
قال بعض السلف :
أول ما خلق الله القلم فكتب :إني أنا التواب أتوب على من تاب .
وكان بعض السلف يقول :
لو أعلم أحب الأعمال إلى الله لأجهدت نفسي فيها ، فرأى في منامه قائلاً يقول له إنك تريد ما لا يكون إن الله يحب أنيغفره.
قال يحيى بن معاذ :
لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الخلق عليه
والله يغفرلنا جميعا ماتقدم وماتأخر من ذنوبنا ,,,
&& بإنتظار تفاعل باقي العضوات &&