التحفة البهية
في نظم أحكام رواية حفص من طريق الشاطبية
نظم أبي أنس محمد بن سعيد السويسي
إِلَهِي وَسَيِّدِي لَكَ الحَمْدُ فِي العُـــــلا * عَلَى نِعْمَةِ القُـرَانِ بِالحَــــقِّ أُنْـزِلا
وَأُهْدِى الصَّلاةَ و السَّـــلامَ إِلَى النَّبِي * وَمَنْ بِكِتابِ رَبِّنا قَد تَجمَّــــــــلا
وَبَعْدُ فَحَفْصُ الشَّاطِبِيَّة قَدْ حَـــوَتْ * أُمُورًا يُرَاعِيها اللَّبِيبُ إِذا تَــــــلا
فَمُتَّصِلًا وَسِّــطْ وَخَمِّـسْ فُــــــوَيْقَهُ * بِأَيِّـهِمَا قَــــرَأْتَ تَــرْقَ الْـمَـنَازلا
وَمُنْفَصِلًا وَسِّـطْ وَجَـــــــوِّزْ فُوَيْقَهُ * وَلمْ يَأْتِ تَكْبِيرُ الأواخِرِ مُسْجَــلا
وَيَبْصُطُ بَصْـطَةً بِــــسِينٍ وَفِي المُصَيـْ * ـــطِرُونَ بِصَادٍ او بِســينٍ فَـرَتِّلا
مُصَيْطِرْ بِصَادٍ لَا بِسـينٍ وَأَدْغِــــمَنْ * بِلا غُنَّةٍ فِي اللَّامِ والرَّا مُكَـــــمَّلا
وَأَلذَّكَــــــــــرَيْنِ أَبْدِلَنْهَا وَبَـــابَها * بِطُـولٍ وَإِنْ شِئْتَ اقْـرَأَنْهَا مُسَهِّـلا
وَفِي ارْكَب مَّعَ ادْغِمْهَا وَيَلْهَثْ فَمِثْلُهَا * وَفِي عَيْنِ وَسِّطْ أَوْ بِسِّتٍّ مُطَـــوِّلا
وَأَشْمِمْ بَتَأْمَنّا وِإِنْ شِئْتَ رُمْ وَجَــــا * زَ ضُعْفًا بِضَمَّةٍ وَبِالْفَتْحِ شُكِّــــلا
وَمَنْ رَاقَ بَـــلْ رَانَ اسْكُتَنَّ وَمِثْلُ ذَا * كَ مَرْقَدِنَا وَالسَّكْتُ فِي عِوَجًا حَلا
وَفِـــــرْقٍ فَرَقِّقَنْ وِإِنْ شِئْتَ فَخِّـمَنْ * وَآتَانِ عنِدَ الْوَقْفِ وَجْهَانِ حُصِّلا
بحَذْفٍ وِإِثْبَاتٍ فَجَــــــوِّزْ لِيَائِهَـــا * وَوَجْهَانِ أَيْضًا عِنْدَ أَلْفِ سَلاسَلا
وَتَـمَّتْ بِحَـمْدِهِ تَعَــــــالَى مُصَـلِّـيًا * عَلَى وَزْنِ بَهْجَةِ المِنِيسِي مُهَــــلِّلا
المصدر...