| اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غير مسجل
[ مشاهدة المشاركة ]
|
للاسف في مرات كتيرة تضطر المراة لطلب الطلاق بسبب الضغوطات و الظلم لكن الرجل يرفض و يقول لها ستعيشين معي شئتي ام ابيتي و ستعيشين كما اريد
في هذه الحالة ماذا تفعل المراة ؟
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الزائرة الفاضلة
حياكِ الله بيننا وأسعدنا جدا زيارتكِ وتواجدكِ
بارك الله فيكِ
إليكِ أختي والزوجه الفاضلة
أعلمي أختي أن الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل أو بعضها وهذا ينتج عن اختلاف الطباع والأخلاق،
وهذا الأمر يكتشفه الزوجان مؤخراً مع العشره .. والحل أختي ليس بطلب الطلاق ..
بل بالصبر حتى تتكشف أحواله كاملاً، ولتكن فترة الصبر هي مرحلة علاج تُعالجيه فيها ..
وأسمحي لي أن أوجهكِ إلى الأخذ بالأسباب التي تقلل البغضاء بينكما إن شاء الله تعالى..
- حاولي أختي اكتشاف ما يضايقه واجلسي معه وصارحيه بأن هذه ليست هي الحياة الزوجية التي
جعلها الله مودة ورحمة، واسأليه ماذا يريد، فإن لم يكن في طلبه معصية لله فعليك أن تنفذيه له
لأن طاعته عليك واجبة.
- وحاولي أيضاً أن تتغلبي على نفسك وأن تقابلي إساءات الزوج بالإحسان إليه، وكوني على ثقة بأن هذا
الأسلوب يقربك إلى الله تعالى مراتب، فقد أخبر النبي - صل الله عليه وسلم – عن المرأة من نساء الجنة فقال:
(ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئود), ثم فسر العئود بقوله:
(التي إذا آذت أو أُوذيت جاءت فوضعت يدها في يد زوجها, وقالت: لا أذوق غمضًا حتى ترضى)
فهي مع أنها قد آذاها الزوج تأتي إليه مبتدئة بالاعتذار، وتطلب منه أن يرضى عنها، مع أنها أُوذيت من قبله.
ونحن على ثقه إنك لو استعملت هذا الأسلوب لانكسرت حدة الزوج, وتغيّر تغيرًا كبيرًا، فقد قال سبحانه وتعالى:
{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
وأنتِ إذا عملتِ بهذه الوصية القرآنية بلا شك أختي الفاضلة ستؤثرين على الزوج, وعلى أخلاقه.
واسألي الله تعالى أن يهدي قلبك وقلب زوجك, ويصلح ما بينكما، وأحسني الظن بالله تعالى،
وأكثري من دعائه لزوجك، وستجدين آثار ذلك -بإذن الله تعالى- طِيبًا في نفسك، وانشراحًا في صدرك,
وصلاحًا في أحوالك.
ونسأل الله التوفيق والسداد