حنينْ لآيوصفْ
لجَلسةُ علىَ دَرجْ الْحرمْ
واستنْشآق ذَرات زمْزمْ المْختلطةُ بأكسچينْ
الْمكانْ .
شَوقٌ ليسَ لهُ حدْ
أَنْ أَسحَبَ أقْداَمىَ الْحاَفية وأَنا أُسمرُ عينىَ فى {الْكعبةِ}.
ولآ أعْرفُ ماَ أدْعو به
منْ الْرهبةُ.
{شوقٌ وَ حنين ْ}
بأَن أَسْتمعْ لقرآءة الأمْامِ فى الْصلاةْ
بصوتْ ماَهر المُعقيلىِ
وكأنَ الْقرآن يَنزلُ على روحِى
يَاربْ لكَ الْحَمدُ كمَّا ينْبغِى لْجلالِ وَجْهَكَ وَعْظِيم سُّلطانكْ
|