عرض مشاركة واحدة
قديم 6th May 2013   #3
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 266

سلسبيل has a spectacular aura aboutسلسبيل has a spectacular aura about

افتراضي

      

[frame="1 10"]
أتاه الله جوامع الكَلم
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَبَيْنمَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
[متفق عليه]
كان يخاطب الناس بلهجاتهم
مرة جاءه وفد وسأله عن الصيام ، فتكلم النبي لفصاحته بلغة أو بلهجة هذا الوفد ، فلما سئل :” هل من أمبر أمصيام في أمسفر ؟ فقال : ليس من أمبر أمصيامٌ في أمسفر “،. أي ليس من البر الصيام في السفر ، فكان يتكلم بلغة السائل ، وهذا من فصاحته .
بجهات الجنوب ، يقول أحدهم للآخر : أنطِه حقه ، أي أعطه ،
فلما سأل واحد النبي اللهم صل عليه وهو عطية بن عروة السعدي الذي قال :
حدثني أبي أن أباه أخبره قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بني سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفوني في رحالهم ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى من حوائجهم ثم قال : هل بقي منكم من أحد قالوا : نعم خلفناه في رحالنا ، فأمرهم أن يبعثوا إلي ، فأتوني فقالوا : أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته ، فلما رآني قال : ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئا ، فإن اليد العليا هي المنطية ، وإن اليد السفلى هي المنطاة ، وإن مال الله تعالى لمسؤول ، ومنطي
قال : فكلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغتنا .
[الحاكم في المستدرك(7930 )]
هذه القبيلة تلفظ العين نوناً ، وهذه القبيلة موجودة فكان عليه الصلاة والسلام يخاطب الأقوام بلهجاتهم .
لم يكن يسرد الحديث سرداً عادياً
فعَن عَائِشَةَ قَالَتْ :
أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسَبِّحُ فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ
[رواه مسلم]
كلمةً كلمة ، والحديث فن ، فهذه قدرة بالإنسان اسمه : المتحدث اللبق ، كلمة كلمةً ، ووضوح ، وسهل ممتنع ، وجمل متينة ، وفكرة مع الدليل ، ودليل مع الشاهد ، وتطور ، وموازنة ، ومحور انتقال واحد ، فكلما راعى الإنسان اللغة والمنهج والوضوح والدليل صار في انجذاب إلى اللغة .
وفي روايةٍ عن عائشة :
إنما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهماً تفهمه القلوب
[مسند أبي يعلى الموصلي(4393)]
فإذا كان الإنسان حريصًا على نقل الحق للناس ، كان حريصًا أيضاً على استيعاب أصول الحديث .
وكان كلامه فصلاً يفهمه كل من سمعه ، وكلما ضعفت القدرة اللغوية عندك أصبح كلامك معقدًا ، والتعقيد في الكلام دليل ضعف اللغة ، أو دليل اضطراب في المعني ، والمعاني المضطربة في نفس المتكلِّم أو ضعف اللغة يظهران بشكل تركيب معقَّد ، ولكن المعاني الواضحة والفصاحة التي يتمتع بها المتكلم تجعل كلامه سهلاً واضحاً ، وهذا الكلام سماه علماء البلاغة السهل الممتنع ، فعجيب إذًا هذا الكلام ، فهذا الكلام السهل الممتنع يظنه الضعيف بسذاجةٍ أنه يحسن مثله ، وهو أبعد إليه من السماء ، إنه السهل الممتنع .
عن أنسٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم :
كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا ـ وضح في كلمات دقيقة مفصلة ، أعادها مرة ، ومرتين وثلاثا حتى تفهم عنه ـ وكان صلى الله عليه وسلم يتكلم بكلامٍ فصلٍ لا هذرٍ ولا نذرٍ ويكره الثرثرة في الكلام والتشدق به وكان صلى الله عليه وسلم يكره التنطع في الكلام والتكلف في فصاحته.
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ مِنْ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَتَخَلَّلُ الْبَقَرَةُ
[الترمذي ، وأبو داود]
فكل شيء له حد معتدل ، أكثر تقعر .
[/frame]
سلسبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس