الموضوع: ساعدونى
عرض مشاركة واحدة
قديم 25th May 2013   #4
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي .. أم روان
وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكِ بيننا
وما شاء الله موضوعك راااائع ومهم جداً
بارك الله فيكِ
حبيبتي ..
الكسل في حد ذاته يعتبر ظاهرة ناتجة من عدم إحساس الإنسان بمسئوليته حيال نفسه،
وهو حقيقة أمر شخصي جدًّا في نظري، وعدم استشعار أهمية الأمور الحياتية ربما يجعل الإنسان
كسولاً وخاملاً.

ومن تَعود على الكسل ومال إلى الراحة فقد الراحة،
وقد قيل: إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب ،
وقيل أيضا: إياك والكسل والضجر ،
وقد قيل: في الحركة بركه, فإنك إن كسلت لم تؤد حقا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.


إن اغلبنا يلاحظ ان مجتمعنا بعد التطور وتوفر التقنيات ووسائل الراحة اصبح المجتمع يعشق الكسل،
بل اصبح كسول في طبعه .


وعلينا أن نعلم أن الكسل داء يصاب به البعض, وقد يودي بصاحبه قبل أن توافيه المنية،
تلك هي حقيقة الكسل ، وكما يصاب به الافراد تصاب به المجتمعات.

والكسل حالة تصيب الانسان، وتملي عليه سلوكيات لا تتناسب وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه
والواجبات التي عليه أن يؤديها، والكسل أنواع، فهناك المؤقت العابر الذي يزول سريعاً،
ويعود صاحبه للنشاط والعمل، وهذا النوع قد ينتاب أي انسان من وقت لآخر لسبب ما .
مثل التعب، والملل، والمشاكل النفسية، والاجتماعية، والشعور بالإحباط والمرض والحوادث الطارئة..

وهناك الكسل الدائم الذي يلازم صاحبه معظم وقته، ويصبح صفة تلازمه، يحرمه من متعة العمل والانجاز،
ويجعله يعيش حياة أقل ما يقال عنها:
انها بلا هدف واضح، وهذا الكسل يمكن أن نسميه مرضاً، ويصعب خلاص صاحبه منه.

إن الكسل حالة فردية، ولكنها تؤثر في الاسرة والمجتمع والأمة ككل، لأنها تؤدى لخسارة إنتاجية أحد ابنائها،
والطامة الكبرى عندما يصبح الكسل حالة عامة عند الكثير من ابناء المجتمع.

إن اضرار الكسل علي الانسان خطيرة للغاية، منها ما يؤثر في الشخص نفسه، ويتمثل ذلك بكثرة النوم،
وضعف البدن، وقضاء الاوقات بالتلهية والأعمال المضيعة للوقت، وقلة النظافة،
ونقص الاهتمام بالمظهر، والملل، والشعور بالضيق، وقد يصل الامر لحالة مرضية و يصعب الخلاص منه..
وكذلك يقل بسببها التحصيل العلمي، ويتدنى مستوى الاداء في العمل، ويبتعد الشخص كثيرا
عن تحقيق الأهداف والطموحات اذا كان لديه شيء منها.

وتتجاوز أضرار الكسل الشخص نفسه الى الآخرين، فالأب الكسول يؤذي كل اسرته صغيرها وكبيرها
حيث يترتب على ذلك أن دخله المادي قد يقل، وكذلك اهتمامه بأسرته وهذا ينطبق على كل مسؤول،
سواء في إدارة، او مؤسسة، أو ورشة، أو غير ذلك، وهذا سيكون له تأثيره في الدخل القومي بلا شك.

وأمام هذا الداء الخطير الذي اسمه الكسل يبحث المرء عن علاج، والعلاج موجود
وكامن في نفس الشخص ومحيطه وبحاجة للعزيمة الصادقة، إن الإرادة القوية هي الحل الامثل،
ولكن قد يحتاج الامر لبعض الوقت، وللمساعدة الحقيقية من المحيطين به،
كي نبعث في الكسول روح النشاط.

والأمر الأهم، والركن الأساس في علاج الكسل هو الامتثال لأوامر الله تعالى،
وتطبيق شرعه المحكم فيكل أمور الحياة، وهذا كفيل بتنظيم حياة الانسان،
وجعلها مبدعة وخلاقة وحافلة بالنشاط والحيوية مؤدية للعمل الخير والطيب،
ولنا في رسول الله أسوة حسنة فعلينا الاتعاظ بها.

والكسل صفة للمنافقين فمن تكاسل عن شيء تكاسل عن الآخر وتتالا الامور حتى يصبح من
الأموات وهو يمشي على الارض

اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك من الجبن والبخل.

وللموضوع بقية بإذن الله .....
حفظكم الله ورعاكم



ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس