جنازة الشيخ
... وهكذا تمضي حياة العز بن عبد السلامفي كفاح متواصل،
وتواضع جم،
ونفس أبية مترفعة عن حطام الدنيا،
فنال ثوابيْ الدنياوالآخرة.
ويختاره الله إلى جواره،
وتمر جنازته تحت القلعة بالقاهرة،
وشاهد الملك الظاهر بيبرس كثرة الخلق الذين معها
فقال لبعض خواصه: »
اليوم استقر أمري في الملك،
لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس:
اخرجوا عليه لانتزع الملكمني« [7].
... رحم الله سلطان العلماء، ورادع السلاطين،
ونسأله تعالى أن يرزقنا من أمثاله.
المصادر:
-----
[1]السبكي (طبقات الشافعية الكبرى): 8/209؛ ابن تغري بردي (النجوم الزاهرة في ملوكمصر والقاهرة): 7/208؛ ابن العماد الحنبلي (شذرات الذهب في أخبار من ذهب): 5/203
[2](طبقات الشافعية الكبرى) 8/210؛ السيوطي (حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة):2/161؛ ابن واصل (مفرج الكروب في أخبار بني أيوب): 5/301
[3](حسن المحاضرة) 1/315
[4](طبقات الشافعية الكبرى): 8/212
[6]المرجع السابق 8/216
[7]المرجع السابق 8/215