ذلك المدعو دومة وأمثاله ما هم إلا نتاج لغياب التربية الإسلامية والأخلاقية ونتاج سنين من التغريب عن الهوية العربية
فصارت لدينا مسوخ بائسة بلا هدف ولا ثقافة ولا أساس
لا لديهم علم شرعي ينجيهم بإذن الله في الدنيا والآخرة
ولا علم دنيوي يقيمون به دنياهم
فكان الضياع ومن ثم التخريب وكراهية كل من سواهم
والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل
|