نتـابع مع قيام الليل فى السنـة
عن حذيفة رضي الله عنه قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النّساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مُتَرَسلاً، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوّذ تعوذ... الحديث» [رواه مسلم].
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء. قيل: ما هممت؟ قال:هممت أن أجلس وأَدَعَهُ!» [متفق عليه].
قال ابن حجر: " وفي الحديث دليل على اختيار النبي صلى الله عليه وسلم تطويل صلاة الليل، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده ".
قيام الليل في حياة السلف
قال الحسن البصري: " لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ".
وقال أبو عثمان النهدي: " تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون اللّيل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ".
وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنّه حبة على مقلى، ثم يقول: "اللّهم إنّ جهنّم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه ".
وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: " طيَّر ذكر جهنّم نوم العابدين !! ".
وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: " يا أيّها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !! ".
قال تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) ءَاخِذِينَ مَا ءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) "الذاريات"
[/center]
وكان أحد السلف لا يصلى قيام الليل فدخل قافلة المحبين بهذه الآيات كانت امرأته تصلى قيام الليل فتلت هذه الآيه فقال هذه هى الجنه وهذه أعمال أهل الجنه
ماذا يصنعون يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار وأنا هاهنا نائم والله لا أستحقها إلا بالقيام
هذا هو ليل المحبين وهؤلاء هم المحبين
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) "الفرقان"
أعطاهم الله أكبر شرف فقال عنهم وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ
قيل للحسن البصرى ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها فقال هؤلاء قوم خلوا بالرحمن فأعطاهم نور من نوره
قال بن الجوزى خلصت نياتهم وحسنت بالليل اعمالهم فكل من نظر اليهم أعجبه سمتهم وهديهم
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
هذا هو ليلهم ليل المحبين
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) "السجده"
تتجافى أجسادهم عن الأسره لا يهدأون
المحبين قلوبهم تعلقت بالله لا يأنسون إلا به قلوبهم تحركت تهدأ عندما تسجد لله وتأنس به
استشعروا أن قيام الليل هو اللمسه الحانيه لهذا الجسد المتعب
عاشوا الجسد فى الأرض والروح ساجده تحت العرش
من أجل ذلك على قدر قربهم فى الدنيا سيكون القرب فى الآخره
قيام الليل زاد السفر ومدد الروح وجلاء القلب
قيام الليل مفتاح الكنز فى الدنيا والآخره
قيام الليل شرف لا يناله العصاه
انها ساعة خير تكتب فيها عند الله من الصالحين
ارفع يدك عندما ينادى الملك ويقول هل من تائب هل من مستغفر هل من سائل
وقل ياااااااارب انا التائب انا المستغفر وانا السائل
أترقد عينك والملك يقضان ينظر الى المتهجدين ؟
أترقد عيناك والملك ينادى من عباده ؟
أترقد عيناك والملك يقول هل من تائب ؟
أترقد عيناك والملك يقول هل من سائل ؟
بؤسا لعين آثرت لذة النوم على مناجاة ربها العزيز
قم فقد دنا الفراغ ولقى المحبين بعضهم بعضا فما هذا الرقاد
[/b][/b][/b]
من أراد أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامه فليره الله فى ظلمات الليل ساجدا وقائما يحذر الآخره
م ن ق و ل