شهادتي على الأحداث
شادي عبد العليم
الكذب و التضليل الإعلامي
بيقولك إن السبب فى مجزرة الحرس الجمهورى أنه عقب صلاة الفجر خرجت صيحات تحريضية من إمام المسجد للمعتصمين أن اهجموا على دار الحرس الجمهوري .. فتتسلق بعض المتظاهرين سور دار الحرس و قتلوا ضابطا و جنديا و أسروا جنديين استطاعا الفرار منهم بعد ذلك .. و أنهم ضبطوا معهم كمية من الأسلحة .. و الظريف بأه إن الإعلام الوسخ مسميهم الإرهابيين
حد شاف ناس وسخة زى دول ؟!!
و حقيقة المشهد الذى عاينته بنفسي
الكلاب هجموا على اخواننا فى الركعة الثانية و هم يؤدون صلاة الفجر و لم يقترب أحد من أسوار الحرس الجمهوري مطلقا و بدأ الهجوم بإطلاق الغاز المسيل للدموع من داخل الحرس الجمهوري أعقبه سيل من الرصاص الحى بعدما قامت مدرعات الجيش و الشرطة بتطيق المنطقة و محاصرة الأخوة عند الاعتصام و حول المسجد .. و كل ما فعله المعتصمون بعدما وجدوا هذا السيل من الرصاص أن ردوا عليهم بالحجارة دفاعا عن أنفسهم و حتى الآن سقط 60 شهيدا - بإذن الله - و مئات الجرحى .. حتى أن بعض الجرحى شاهدناه و هو يلفظ أنفاسه الاخيرة و هو داخل المستشفى الميداني أو داخل سيارات الاسعاف
و بالمناسبة لم يقتل أو يجرح أى أحد من الجيش أو الشرطة.. بل نقلت إلينا وكالات الأنباء - رويترز - أن الجنود الذين أعلن الجيش اختطافهم ليسوا مختطفين الجنود هربوا من تنفيذ الأوامر بفتح الرصاص الحي على رؤوس المتظاهرين بل و قتل الجيش جندي ثالث لرفضه قتل المتظاهرين ..
حسبنا الله و نعم الوكيل
|