لمياء ماير
أنا وصلت لمكان آمن..
نعم حرقوا الجثث في قاعة 2 و 3 و تحت المنصة و المستشفى الميداني..
نعم تم فض الإعتصام تماما و تدميره.. و حرق الأشجار و أخشاب و أقمشة الخيمات ، تم تفجير المولدات و حرقها..
،
لا يعلم إلا الله عدد القتلى و المصابين..
نعم خرجت بين ضرب الرصاص الحي و الغاز و كان آخـر ما وقعت عليه عيناي ضباط القوات الخاصة و هم منتشرون في مستوصف رابعة حيث كنا محاصرين قبلها بدقائق..
و كل رجائي وقتها أن يدعوا الأطباء يكملوا علاج الجرحى بالداخل
|