وهناك فتوى للشيخ محمد حسين يعقوب - صحيح أنها عن حلق اللحية - ولكنها تتحدث عن تقديم التنازلات خوف الفتنة والأذى :
ما حكم حلق اللحية خوفا من الفتنة ؟
لأن كثيرا من الناس يقولون أنه من الأفضل حلقها لأنها شبهة للمتطرفين وكل من يتمسك بها تحدث له مصائب فيعود لأسوأ ما كان عليه قبل أن يطلقها.
الإجابة
حلقُ اللحية حرام قولا واحدا،
وإعفاءُ اللحية فرض كما أن الصلاةَ فرض.
فهل تستطيع أن تترك الصلاة؟!!!
وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أعفوا اللحى وأحفوا الشوارب»، «وفروا اللحى»، «أرخوا اللحى»، «أرجوا اللحى».. فهذه أربعة ألفاظ بصيغة الأمر تفيد الوجوب والحتم واللزوم .
وأنت ترى الملتحين ملء الأرض لا خوف عليهم ولا هم يحزنون،
في عطف الله ولطفه،
وترى الإرهابيين بغير لحى،
فكيف تقول ما تقول؟
أما خوف البلاء والأذى،
فإن البلاء يا بني يستدفع بطاعة الله ورسوله لا بمعصية الله ورسوله،
عفا الله عنا وعنك.
اعفِ لحيتك، وتوكل على الله، واثبت، ولا تسمع كلام الناس، قال تعالى: { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }
|