[frame="6 80"]
في عام 1982 بدأت
مذبحة صبرا وشاتيلا في مخيمين للاجئين الفلسطينيين في
لبنان على يد الجيش
الإسرائيلي بالتعاون مع صدر قرار المذبحة برئاسة رفائيل ايتان رئيس أركان الحرب الأسرائيلى وآرييل
شارون وزير الدفاع آنذاك.
دخلت ثلاث فرق إلى المخيم كل منها يتكون من خمسين
وأطبقت على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالٌ في سن
الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى في دمائهم، حوامل بقرت بُطونهن ونساء تم إغتصابهن قبل
قتلهن, رجال وشيوخ ذُبحوا وقُتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره! 48 ساعة من
القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة.
.gif)
.gif)
أحكمت الآليات الإسرائيلة إغلاقَ كل مداخل النجاة
إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة
حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، عدد القتلى في
المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات حوالى 4000 شهيد من الرجال والأطفال
والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح.
لجنة الكهنة
في
1 نوفمبر 1982 أمرت
الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهـن، أن يرأس اللجنة بنفسه، حيث سميت "لجنة كاهن". في
7 فبراير1983 أعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الإسرائيلي
أريئل شارون يحمل مسؤولية مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها. كذلك انتقدت اللجنة رئيس الوزراء
مناحيم بيغن، وزير الخارجية
إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش
رفائيل ايتان وقادة المخابرات، قائلةً إنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت. رفض
أريئيل شارون قرار اللجنة ولكنه استقال من منصب وزير الدفاع عندما تكثفت الضغوط عليه. بعد استقالته تعين شارون وزيرا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة لإسرائيل).
الا انه بعد ذلك تم انتخابه رئيس للحكومه وقام بمجازر غيرها في
الأراضي الفلسطينية ولم يتم محاكمته رغم ثبوت التهم عليه.
[/frame]