"اعمــــل معروف"
المشارطـة
يقول ابن القيم –رحمه الله- أن العبد إذا صلى صلاة الصبح ، يجب أن يبدأ يومه بالـ (مشارطة) ...!
- إبدأ بـ هدف
- إسأل نفسك : ماذا أعمل لآخرتي في هذا اليوم ؟!
- عليك بالمبادرة في أمور الآخرة (يقول النبيﷺ" التوءدة في كل شئ إلا في أمور الآخرة")
وتذكــــر .... نيّة المرء خيرٌ من عمله
مراتب القصد (محطات أي أمر تهُمّ به) :
1- هاجس
2- خاطر
3- حديث نفس
4- أن تهمّ بالشئ
5- عزيمة .. فـ عمل
يجب أن يكون لديك همّ وعزم على فعل الخير (إرادة فعل الخير) ،، لذا قالوا "نيّة المرء خيرٌ من عمله"
صنائـع المعروف تقي مصـارع السوء :
مفاتيح للخيرات (من حديث سيد الأخيار):
عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي ﷺ قال:
"أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم ، تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ،، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضىً يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخُلُق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل"
حسنه الألباني
1- (أنفعهم) : أكثر إنسان غير أناني ! ،، أكثر إنسان سوي الشخصية ، ليس كـ الذين (قد أهمتهم أنفسهم)!
2- إدخال السرور على مسلم (نموذج الملهم سيدنا عمر رضي الله عنه) :
دخل سيدنا عمر على رسول الله ﷺ فوجده حزيناً .. فقال : فأضمرت في نفسي أن أضحك رسول اللهﷺ
زوجتي اليوم كانت تسألي النفقة ،، فكدت أن أطأ عنقها .. فـ ضحك رسول الله ﷺ وقال: إنهم يسألونني النفقة!
3- الحلم (لا تغضب):
قال النبي ﷺللأشج ابن عبد قيس: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله ، قال: ما هما؟ ، قال: الحلم والأناه ، قال: يا رسول الله أشئٌ اكتسبته أم جبلني الله عليهما؟ ، قال: بل جبلك الله عليهما ، قال: الحمد لله الذي جبلني على شئ يحبه الله ورسوله"
والجزاء من جنس العمل (من حلُم حلُم الله عليه)
4- (كظم الغيظ) : يملأ الله قلبه رضىً يوم القيامة لأنه حاول أن يكون عبد ربّاني (عبد الحليم)
5- تمشي في حاجة أخيك حتي تُقضى
6- البــر ،، حُسن الخُلُق
نهاية هذه الوصية الجامعة: "وإن سوء الخُلُق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل" !