[frame="3 80"]
كلُّ مستقبَلٍ من الـ ـهمِّ يُنسى إذا مضى
والذي ساءَ من زما نِكَ سهلٌ مع الرِّضا
وأخو الحزمِ مَن إذا أعضلَ الأمرُ فوَّضا
أصبحتُ كالنسرِ خانتهُ قوادمهُ لا تستقلُّ جناحاهُ إذا نهضا
أروحُ من نائباتٍ لا تُغبُّ ومِن هُمومِ عيشٍ كما لا أشتهي غرضَا
لكنني قد حلبتُ الدهرَ أشطرُه فما يراني لخطب نابَ مُنقبِضا
ألقى الحوادثَ بالصبر الجميل ومَقـ ـدورَ القضاء بتسليمٍ له ورِضا
علمًا بتغيير أحوالِ الزمان فكم رأيتُ مُبرم أمرٍ عاد مُنتقضا
لا تستكنْ للهمِّ واثنِ جِماحه بعزيمةٍ في الخطب لا تتضعضعُ
فإذا أتى ما ليس يُدفع فالقهُ بالصبر فهو دواء ما لا يُدفعُ
[/frame]