عرض مشاركة واحدة
قديم 3rd January 2014   #13
هيئة التدريس

الصورة الرمزية حياتي أمل
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 286

حياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to behold

افتراضي رد: تعرفى أكثر على رسولك (سلسلة محاضرات محمد نبى الرحمه )

      


رحمته صلى الله عليه وسلم بغير المسلمين

1- الوسيلة الأولى : الدعايه لهم بالهدايه :

- عن ابن مسعود قال ( كأنى أنظر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يحكى نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون ) أخرجه البخارى


- عن أبى هريرة رضى الله عنه - قال ( قدم الطفيل بن عمرو الدوسى وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا عصت الله ورسوله فادع الله عليها فقالت الصحابه هلكت دوسا , قال - صلى الله عليه وسلم - اللهم اهد دوسا وائت بهم ) البخارى كتاب الجهاد


* الوسيله الثانيه : دعوته صلى الله عليه وسلم - لهم بالارشاد والتوجيه لما فيه السعاده الأبديه ومن أمثلة ذلك :

- عن أنس - رضى الله عنه - قال ( كان غلام يهودى يخدم النبى - صلى الله عله وسلم- فمرض فأتاه النبى صلى الله عليه يعوده فقعد عند رأسه فقال له : أسلم فنظر الى أبيه وهو عنده فقال له : أطع أبا القاسم , فأسلم وفى رواية النسائى فقال : أشهد ةأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : الحمد لله الذى أنقذه من النار وفى رواية أبى داود أنقذه بى من النار ) أخرجه البخارى


* الوسيلهة الثالثه : العفو عن إساءة الجاهلين من غير المسلمين ومدافعته صلى الله عليه وسلم لهم بالتى هى أحسن دون تجريح أو تقبيح :

- عن جابر - رضى الله عنه - قال ( كنا فى غزاة ... فقال عبد الله بن أبى سلول : أما والله لئن رجعنا المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر : يا رسول الله دعنى أضرب عنق هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ) أخرجه البخارى

- عن عائشة رضى الله عنها - قالت " دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم , فقالت عائشه ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنه , قالت : فقال صلى الله عليه وسلم - مهلا يا عائشه إن الله يحب الرفق فى الأمر كله فقلت , يارسول الله : أولم تسمع ما قالوا , قال : قد قلت وعليكم " وفى رواية ( أولم تسمعى ما قلت ؟ رددت عليهم فيستجاب لى فيهم ولا يستجاب لهم فى ) أخرجه البخارى كتاب الأدب


الوسيلة الرابعه : تطبيقه - صلى الله عليه وسلم - أخلاقه على غير المسلمين جعلهم يدخلون فى هذا الدين ومن أمثلة ذلك ما يأتى


- عن زيد بن سعنه - وكان من أحبار اليهود - قال ( إنه لم يبق من علامات النبوه شئ إلا وقد عرفتها فى وجه محمد - صلى الله عليه وسلم - حين نظرت اليه إلا اثنين لم أخبرهما منه : أنه يسبق حلمه جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما , فكنت أتلطف له وأخالطه , فأعرف حلمه وجهله حتى جاء رجل على راحلته كالبدوى فقال يا رسول الله , قرية بنى فلان قد أسلموا ودخلوا فى الاسلام , وكنت قد أخبرتهم أنهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابهم شدة وقحط , من الغيث وأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الاسلام طمعا , فإن رأيت أن ترسل اليهم من يغيثهم به فعلت , فنظر صلى الله عليه وسلم حوله , فدنا منه زيد فقال يا محمد هل لك أن تبيعنى تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا , فبايعه النبى - صلى الله عليه وسلم - وأعطى زيد النبى صلى الله عليه وسلم ثمانين مثقالا من ذهب فى تمر معلوم الى أجل معلوم , فأخذها - صلى الله عليه وسلم - وأعطاها الرجل وقال : أعجل عليهم وأغثهم بها , فلما كان قبل موعد الأجل بيوم أو يومين خرج رسول الله - صلى الله عليه - فى جنازة وبعد أن صلى عليها دنا من جدار , يقول زيد : فأخذت بمجامع قميصه - صلى الله عليه وسلم - ونظرت اليه بوجه غليظ وقلت : ألا تقضينى يا محمد حقى , فوالله ما علمتكم يا بنى عبد المطل بمطل , - فى رواية البيهقى " لمطل " - ولقد كان لى بممماطلتكم علم , فقال عمر عمر يا عدو الله , أتقول لرسول الله ما أسمع وتفعل به ما أرى , ؟ اكفف يدك عن رسول الله فوالذى بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفى هذا عنقك , فنظر - صلى الله عليه وسلم لعمر , فى سكون وتؤده وتبسم ثم قال : يا عمر أنا وهو كنا أحوج الى غير هذا منك أن تأمرنى بحسن الأداء , وتأمره بحسن التباعه - طلب الدين - اذهب به يا عمر فاقضه جقه وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته , فذهب به عمر فأعطاه حقه وزاده عشرين صاعا , فقال زيد : ما هذه الزياده ؟ قال عمر : أمرنى رسول الله أن أزيدك مكان ما رعتك , فقال زيد : أتعرفنى يا عمر ؟ , قال لا . قال : أنا زيد بن سعنه , قال عمر : الحبر ؟ , قال : نعم الحبر , قال عمر : فما دعاك أن تقول لرسول الله ما قلت وتفعل به ما فعلت ؟ , قال : يا عمر , كل علامات النبوه عرفتها فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم , إلا اثنين لم أخبرهما منه أنه يسبق حلمه جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما , فقد اختبرتهما , فأشهدك يا عمر أنى قد رضيت بالله ربا وبالاسلام دينل , وبمحمد صلى الله عليه وسلم - نبيا , وأشهدك أن شطر مالى صدقه على أمة محمد فرجع به عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآمن به وصدقه ) ابن حبان كتاب البر والاحسان , البيهقى ( دلائل النبوه " , الحاكم كتاب معرفة الصحابه , وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه وضعفه الذهبى , والحديث حسنه ابن حجر فى تهذيب التهذيب 2/24 .
حياتي أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس