رد: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
موت النجاشي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي ولما مات النجاشي ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه كما يصلي على الجنائز . فقال المنافقون : يصلي على علج مات بأرض الحبشة . فأنزل الله تعالى : اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي الآية اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي .
وقيل : إن إرسال قريش في طلبهم كان قبل الهجرة إلى المدينة .
وفي سنة خمس من النبوة استتر رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم .
- ص 93 - إسلام حمزة بن عبد المطلب
وفي السنة السادسة ، أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر .
قال ابن إسحاق : مر أبو جهل برسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا ، فآذاه ونال منه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد . وكانت مولاة لعبد الله بن جعدان في مسكن لها على الصفا ، تسمع ما يقول أبو جهل . وأقبل حمزة من القَنص متوشحًا قوسه . وكان يسمى : أَعَزَّ قريش . فأخبرته مولاة ابن جدعان بما سمعت من أبي جهل . فغضب . ودخل المسجد - وأبو جهل جالس في نادي قومه - فقال له حمزة : يا مُصَفّر استه . تشتم ابن أخي وأنا على دينه ؟ ثم ضربه بالقوس فشَجّه مُوضِحة . فثار رجال من بني مخزوم . وثار بنو هاشم . فقال أبو جهل : دعوا أبا عمارة . فإني سببت ابن أخيه سبا قبيحًا . فعلمت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عَزَّ . فكفوا عنه بعض ما كانوا ينالون منه .
إسلام عمر رضي الله عنه
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : إما عمر بن الخطاب ، أو أبي جهل بن هشام " فكان أحبهما إلى الله : عمر رضي الله عنه اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي .
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه قال لعمر رضي الله عنه : اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي لم سميت الفاروق ؟ فقال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام . ثم شرح الله - ص 94 - صدري للإسلام . وأول شيء سمعته من القرآن وَوَقَر في صدري : اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي فما في الأرض نسمة أحب إليَّ من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسألت عنه ؟ فقيل لي : هو في دار الأرقم . فأتيت الدار - وحمزة في أصحابه جلوسًا في الدار ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت - فضربت الباب ، فاستجمع القوم . فقال لهم حمزة : ما لكم ؟ فقالوا : عمر ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخذ بمجامع ثيابي . ثم نترني نترة لم أتمالك أن وقعت على ركبتي . فقال : ما أنت بمنته يا عمر ؟ فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد . فقلت : يا رسول الله ، ألسنا على الحق ، إن متنا أو حيينا ؟ قال : بلى . فقلت : ففيم الاختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن ، فخرجنا في صفين . حمزة في صف ، وأنا في صف - له كديد ككديد الطحن - حتى دخلنا المسجد . فلما نظرت إلينا قريش أصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها قط . فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفاروق اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي .
وقال صهيب : لما أسلم عمر رضي الله عنه جلسنا حول البيت حِلقًا ، فطفنا واستنصفنا مما غلظ علينا .
|