عرض مشاركة واحدة
قديم 3rd January 2014   #1
هيئة التدريس

الصورة الرمزية حياتي أمل
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 286

حياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to beholdحياتي أمل is a splendid one to behold

افتراضي رد: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

      

ذكر ردة أهل دبا وأذد عمان :
---------------------
وذلك : أنهم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين . فبعث إليهم مصدقاً يقال له : حذيفة بم محصن البارقي ، ثم الأزدي . من اهل دبا . وأمره : "أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم ، ويردها على فقرائهم " ففعل ذلك حذيفة . فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا الصدقة ، وارتدوا . فدعاهم حذيفة إلى التوبة .فألوا .وجعلوا يرتجزون :
لقد أتانا خبر رديُّ ...
أمست قريش كلها نبييُّ.....
ظلم ، لعمر الله عبقري ..
فكتب حذيفة إلى أبي بكر يأمرهم .فاغتاظ شديداً ، وقال : " من لهؤلاء ؟ ويل لهم " .
ثم بعث إليهم عكرمة بن أبي جهل – وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد استعمله على سفُلى بني عامر بن صعصعة مصدقاً – فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انحاز إلى تبُالة في أناس من العرب ، ثبتوا على الإسلام . وكان مقيماً بتبالة في أرض كعب بن ربيعة .
فجاءه كتاب أبي بكر : " سر فيمن قبلك من المسلمين إلى أهل دبا " . فسار عكرمة في نحو الفين من المسلمين . وكان رأس هل الردة : لقيط بن مالك الأزدي . فلما بلغه مسير عكرمة ، بعث ألف رجل من الأزد يلقونه . وبلغ عكرمة : أنهم جموع كثيرة . فبعث طليعة . وكان للعدو أيضاً طليعة .فالتفت الطليعتان . فتناوشوا ساعة ، ثم انكشف اصحاب لقيط . وقتل منهم نحو مائة رجل . وبعث أصحاب عكرمة فارساً بخبره . فأسرع عكرمة حتى لحق طليعته . ثم زحفوا جميعاً . وسار على تعبئة ، حتى أدرك القوم . فاقتتلوا ساعة . ثم هزمهم عكرمة ، وأكثر فيهم القتل .ورجع فلهم إلى لقيط بن مالك ، فأخبروه : أن عكرمة مقبل .
فقوي جانب حذيقة ومن معه من المسلمين فناهضهم . وجاء عكرمة . فقاتل معهم . فانهزم العدو حتى دخلوا مدينة دبا . فحصرهم المسلمون شهراً. وشق عليهم الحصار ، إذ لم يكونوا قد أخذوا له أهبة .
فأرسلوا إلى حذيفة . يسألونه الصلح فقال : لا ، إلا بين حرب مجلية ، أو سلْم مخزية .قالوا : أما الحرب المجلية ، فقد عرفناها ، فما السلم المخزية ؟ قال : تشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، وأن كل ماأخذناه منكم فهو لنا ، وما أخذتموه فهو رد لنا . وأنا على حق وأنتم على باطل وكفر ، ونحكم فيكم بما رأينا . فأقروا بذلك .
فقال : اخرجوا عزلا ، لا سلاح معكم ، ففعلوا .فدخل المسلمون حصنهم .فقال حذيفة : إني قد حكمت فيكم : أن أقتل أشرافكم ، وأسبي ذراريكم .
فقتل من أشرافهم مائة رجل ، وسبى ذراريهم .
وقدم حذيفة بسبيهم المدينة . وهم ثلاثمائة من المقاتلة ، وأربعمائة من الذرية والنساء .
وأقام عكرمة بدبا عاملاً عليها لأبي بكر .
فلما قدم حذيفة بسبيهم : أنزلهم أبو بكر رضى الله عنه دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة . والقوم يقولون : والله مارجعنا عن الإسلام ، ولكن شححنا على أموالنا ، فيأبيو بكر أن يدعهم بهذا القول . وكلمه فيهم عمر . وكان رايه أن لايسبوا .
فلم يزالووا موقوفين في دار رملة حتى مات أبو بكر . فدعاهم عمر ، فقال : انطلقوا إلى بلاد شئتم ، فأنتم قوم أحرار . فخرجوا حتى نزلوا البصرة .
وكان فيهم أبو صفرة –والد المهلب – وهو غلام يومئذ . ولما قدم غزو أهل دبا أعطاهم أبو بكر خمسة دنانير .
السنة الثانية عشرة
مسير خالد الى العراق:
--------------
ولما دخلت السنة الثانية من خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وهي سنة اثنى عشرة من الهجرة : كتب إلى خالد :" إذا فرغت من اليمامة ، فسر إلى العراق ، فقد وليتك حرب فارس ".
فسار إليه في بضعة وثلاثين ألفاً . فصالح أهل السواد ثم سار الى البله وخرج كسري في مائه وعشرين ألفا فالتقى مع خالد ، فهزم الله المشركين من الفرس . وكتب خالد إلى كسرى " أما بعد ، فأسلموا تسلموا ، وإلا فأداروا الجزية ، وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة " فصالحوه .
وفيها حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس ، ثم رجع إلى المدينة .

حوادث السنة الثالثة عشرة :
------------------
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة . فبعث أبو بكر رضي الله عنه الجنود إلى الشام . وأمر عليهم يزيد بن أبي سفيان ، وأبا عبيدة عامر بن الجراح ، وشرحبيل بن حسنة ، وعمرو بن العاص . ونزلت الروم بأعلى فلسطين في سبعين ألفاً .
فكتبوا إلى أبي بكر يخبرونه ويستمدونه . فأمر خالداً – وهو بالحيرة – أن يُمد أهل الشام بمن معه من أهل القوة ، ويستخلف على ضعفة الناس رجلا منهم .
فسار خالد بأهل القوة ، ورد الضعفة إلى المدينة . واستخلف حتى وصل إلى الشام ، ففتحوا بُصرى . وهي اول مدينة فتحت . ثم اجتمع المشركون من الروم ، فانحاز المسلمون إلى أجنادين ، فكانت الوقعة المشهورة ، وكان النصر للمسلمين .

موت الصديق رضى الله عنه :
------------------
وفي هذه السنة : مات الصديق ، ليلة الثلاثاء ، لسبع عشرة ليلة مضت من جمادى الآخرة .
وكانت خلافته سنين وثلاثة أشهر ، واثنتين وعشرين ليلة .
واستخلف على الناس عمر بن الخطاب . وقال : " اللهم إني وليتهم خيرهم ، ولم أرد بذلك إلا إصلاحهم ، ولم أرد محاباة عمر . فاخلفني فيهم . فهم عبادك ، ونواصيهم بيدك ، أصلح لهم واليهم ، واجعله من خلفائك الراشدين ، يتبع هدى نبيه صلى الله عليه وسلم . وأصلح له رعيته " .
ثم دعاه . فقال : " ياعمر ، أن لله حقاً في الليل لايقبله في النهار ، وحقاً في النهار لايقبله في الليل . وإنها لاتقبل نافلة حتى تؤدى فريضة . وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه : باتباعهم الحق ، وثقله عليهم . وحق لميزان لايوضع فيه غير الحق غداً : ان يكون ثقيلا . فإذا حفظت وصيتي ، لم يكن غائب أحب إليك من الموت . وهو نازل بك . وإن ضيعتها ، فلا غائب أكره إليك منه ، ولست تُعْجِزه ".
وورث منه أبوه أبو قحافة السدس . ولما ورد كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى امراء الأجناد باستخلاف عمر بايعوه .
ثم ساروا إلى "فحل " بناحية الأردن . وقد اجتمع بها الروم . فكانت وقعة "فَحْل" المشهورة ، ونصر الله المسلمين . وانحاز المشركون إلى دِمَشق.

حوادث السنة الرابعة عشرة :
----------------------
ثم دخلت السنة الرابعة عشرة :
وفيها : ساروا إلى دمشق وعليهم خالد . فأتى كتاب عمر رضي الله عنه بعزل خالد ، وتأمير أبي عبيدة بن الجراح .
وفيها : أمر عمر بصلاة التراويح جماعة . وقدم جرير بن عبد الله في ركب من بجيلة ، فأشار عليه عمر بالخروج إلى العراق . فسار بهم جرير على العراق . فلما قرب من المثنى بن حارثة ، كتب لإليه : "" لأقبل ، فإنما أنت مدد لي " .
فقال جرير : أنت أمير ، وأنا أمير . ثم اجتمعنا . فكانت وقعة الُبَوْيب المشهورة .
ثم إن عمر امر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على العراق ، وكتب له وأوصاه . فقال : " ياسعد بن وَهيب ، لايغرنك من الله أن قيل : خال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه . فإن الله لايمحو السيء بالسيء . ولكن يمحو السيء بالحسن . وإن الله ليس بينه وبين أحد نسب إلابطاعته. فالناس شريفهم ووضيعهم في ذات الله سواء . الله ربهم وهم عباده .يتفاضلون بالعافية . ويدركون ماعند الله بالطاعة . فانظر الأمر الذي رأيت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بعث إلى أن فارقنا عليه. فالزمه . فإنه الأمر " وكتب إلى المثنى وجرير : أن يجتمعا إليه . فسار سعد بمن معه . فنزل بشراف ، واجتمع إليه الناس .
حوادث السنة الخامسة عشرة :
----------------------
ثم دخلت السنة الخامسة عشرة .
فتح القادسية :
-----------
فلما انحسر الشتاء سار سعد إلى القادسية ، وكتب إلى عمر يستمده . فبعث إليه المغيره بن شعبة ، في جيش من اهل المدينة . وكتب إلى أبي عبيدة : أن يمده بألف .
وسمع بذلك رُستم بن الفرخزاد. فخرج بنفسه في مائة وعشرين ألفاً ، سوى التبع والرقيق ، حتى نزل القادسية . وبينة وبين المسلمين جسر القادسية ، وقيل صاروا ثلاثين ألفا . فكانت وقعة القادسية المشهورة التي نصر الله فيها المسلمين . وهزم المشركين .
فلما هزم الله الفرس ، كتب عمر إلى سعد : " أن أعد للمسلمين دار هجرة . وإنه لايصلح للعرب إلا حيث يصلح للبعير والشاه ، وفي منابت العشب . فانظر فلاة إلى جانب بحر " .
فبعث سعد عثمان بن حنيف ، فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم ، فنزلها سعد بالناس . ثم كتب عمر إلى سعد : " أن أبعث إلى أرض الهند – يريد البصرة- جنداً ، فلينزلوها ".
فبعث إليها عتبة بن غزوان في ثلاثمائة رجل حتى نزلها . وهو الذي بصر البصرة .
وفي هذه السنة : كانت وقعة اليرموك المشهورة بالشام .
وخرج عمر إلى الشام ، ونزل الجابية . فصالح نصارى بيت المقدس – وكانوا قد أبوا ان يجيبوا إلى الصلح مع أبي عبيدة ، حتى يكون عمر يعقدون الصلح معه – فصالحهم . واشترط عليهم إجلاء الروم إلى ثلاث . واجتمع إليه أمراء الأجناد .
فلما رجع إلى المدينة وضع الديوان . فاعطى العطايا على مقدار السابقة . فبدأ بالعباس ، حُرمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم بالأقرب فالأقرب .

حوادث السنة السادسة عشرة :
-----------------------
ثم دخلت السنة السادسة عشرة .
فيها : كتب عمر التاريخ . واستشار الصحابة في مبدئه . فمنهم من قال : نبدأ من بدء النبوة ، ومنهم من قال : من الوفاة ، ومنهم من قال : من الهجرة . فجعله عمر من الهجرة .

حوادث السنة السابعة عشرة :
---------------------
ثم دخلت السنة عشرة : فكان فيها فكان فيها فتوح كثيرة شرقا وغرباً .
وفيها فتحت تُسْتَر ، التي وجد فيها جسد دانيال عليه السلام . وكان المشركون يستسقون به . وفيها تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، طلباً لصهر رسول صلى الله علية وسلم .
حوادث السنة الثامنة عشرة :
---------------------
ثم دخلت السنة الثامنة عشرة :
فيها : أصاب الناس مجاعة شديدة ، وتسمى عام الرمادة ، لكثرة ماهلك فيها من الناس والبهائم جوعاً . فاستسقى عمر الناس . وسأل العباس أن يدعو الله . ويؤمن عمر والناس على دعائه . فأزال الله القحط . وفيها وقع طاعون عمواس الشام ، وقد هلك فيه خمس وعشرون ألفاً .
ومات فيه أبو عبيدة عامر بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهم .
ومات فيه أبو عبيدة عامر بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهم .
فلما بلغ عمر موتهم : أمر على الشام معاوية بن أبي سفيان .

حوادث السنة التاسعة عشرة :
----------------------
ثم دخلت السنة التاسعة عشرة :
فتح فيها فتوح كثيرة شرقاً وغرباً .

حوادث السنة العشرين :
------------------
ثم دخلت السنة العشرون :
وفيها فتحت مصر والاسكندرية . وفيها : أجلى عمر رضي الله عنه اليهود من الحجاز إلى أذرعات وغيرها .

حوادث السنة الحادية والعشرين :
------------------------
ثم دخلت السنة الحادية والعشرون :
وفيها كان فتح نهاوند ، واميرها النعمان بن مقرن ، وقتل يومئذ .
وفيها : مات خالد بن الوليد رضي الله عنه بحمص .
وفيها : مات عمرو بن معدي كرب ، وطليحة بن خويلد الأسدي – الذي كان تنبأ . ثم أسلم وحسن إسلامه ، وأبلى في قتال الفرس بلاء حسناً – قتلا مع النعمان بن مقرن بنهاوند .

حوادث السنة الثانية والعشرون :
-----------------------
ثم دخلت السنة الثانية والعشرون : وفيها : دخل الأحنف بن قيس خرسان ، وحارب يزدجرد آخر ملوك الفرس . فهزمه الله فيها .
وفيها : اعتمر عمر . فتلقاه نافع بن الحارث . وكان عامله على مكة ، فقال له عمر : من خلفت ؟ قال : ابن أبزى ، قال عمر : ومن أبزى ؟ قال : مولى لنا . قال ومولى أيضاً ؟ قال : إنه قاريء للقرآن ، عالم بالفرائض . فقال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ان الله يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين"

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

حياتي أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس