((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين))
لمواجه هذا اللون من الاستفزاز الذي هو اختبار لقدرة الإنسان على الانضباط، وعدم مجاراة الآخر في ميدانه،وأهمها ضبط النفس
أولاً: الرحمة بالمخطئ والشفقة عليه، واللين معه والرفق به.
ثانيًا: من الأسباب التي تدفع أو تهدئ الغضب سعة الصدر وحسن الثقة؛ مما يحمل الإنسان على العفو.
ثالثًا: شرف النفس وعلو الهمة، بحيث يترفع الإنسان عن السباب، ويسمو بنفسه فوق هذا المقام
رابعًا: طلب الثواب عند الله.
خامسًا: استحياء الإنسان أن يضع نفسه في مقابلة المخطئ.
سادسًا: التدرب على الصبر والسماحة فهي من الإيمان.
سابعًا: قطع السباب وإنهاؤه مع من يصدر منهم، وهذا لا شك أنه من الحزم.
ثامنًا: رعاية المصلحة؛
تاسعًا: حفظ المعروف السابق, والجميل السالف.
عاشراً- أن تعلم فضائل كظم الغيظ ليكون لك شرف نيله
1 - و المقصود من ترك الغضب هو اجتناب أسبابه والأمور المفضية إليه .
2- فيه قاعدة سد الذرائع وأن الوقاية خير من العلاج
3- فيه أن الذي لا يغضب منضبط الأفعال والأقوال حال رضاه وغضبه و فيه الحث على حسن الخلق
4- أن الشر كله في الغضب
5- أن القوي هو الذي يملك نفسه عند الغضب
