الموضوع: امرأة فرعون
عرض مشاركة واحدة
قديم 12th February 2014   #1
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 246

Assou Youcef will become famous soon enough

265 امرأة فرعون

      

[frame="7 80"] [/frame][frame="7 80"]
آسيا بنت مزاحم - امرأة فرعون.

نشأتْ ملكة فى القصور، واعتادتْ حياة الملوك، ورأَتْ بطش القوة،

وجبروت السلطان، وطاعة الأتباع والرعية، غير أن الإيمان أضاء فؤادها،

ونوَّر بصيرتها، فسئمتْ حياة الضلال، واستظلتْ بظلال الإيمان، ودعتْ ربها

أن ينقذها من هذه الحياة، فاستجاب ربها دعاءها، وجعلها مثلا للذين آمنوا،

فقال تعالى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
(التحريم: 11)

.
وقال رسول اللَّه ("أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت
محمد، ومريم، وآسية" (الامام أحمد).

إنها آسية بنت مزاحم - امرأة فرعون-

التى كانت نموذجًا خلّده القرآن للمؤمنة الصادقة مع ربها، فهى عندما عرفت طريق الحق

اتبعتْه دون خوف من الباطل، وظلم أهله، فلقد آمنت باللَّه إيمانًا لا يتزعزع ولا يلين،

ولم تفلح تهديدات فرعون ولا وعيده فى ثنيها عن إيمانها، أو إبعادها

عن طريق الحق والهدي . لقد تاجرتْ مع اللَّه،

فربحَتْ تجارتها، باعتْ الجاه والقصور والخدم، بثمن غال، ببيتٍ فى الجنة، وزواج الرسول

فى الآخرة ونعم أجر المؤمنين.

وقد جاء ذكر السيدة آسية - رضى اللَّه عنها - فى قصة موسى - عليه السلام -

حينما أوحى اللَّه إلى أُمِّه أن تُلْقيه فى صندوق، ثم تلقى بهذا الصندوق فى البحر،

وفيه موسى، ويلْقِى به الموج نحو الشاطئ الذى يطلّ عليه قصرفرعون ؛

فأخذته الجواري، ودخلن به القصر، فلما رأت امرأة فرعون ذلك الطفل

فى الصندوق؛ ألقى الله فى قلبها حبه، فأحبته حبَّا شديدًا.

وجاء فرعون ليقتله - كما كان يفعل مع سائر الأطفال

الذين كانوا يولدون من بنى إسرائيل - فإذا بها تطلب منها أن يبقيه حيا؛

ليكون فيه العوض عن حرمانها من الولد.

وهكذا مكن اللَّه لموسى أن يعيش فى بيت فرعون،

قالتعالي: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ. وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون) (القصص 7-9)

وكانت السيدة آسية ذات فطرة سليمة، وعقل واعٍ، وقلب رحيم، فاستنكرت الجنون

الذى يسيطر على عقل زوجها، ولم تصدق ما يدعيه من أنه إله وابن آلهة.

وحينما شَبَّ موسى وكبر، ورحل إلى "مدين"، فرارًا من بطش فرعون وجنوده ثم

عاد إلى مصر مرة أخرى - بعد أن أرسله اللَّه - كانت امرأة فرعون من أول

المؤمنين بدعوته .

ولم يخْفَ على فرعون إيمان زوجته باللَّه، فجن جنونه،فكيف تؤمن زوجته

التى تشاركه حياته، وتكفر به، فقام بتعذيبها حيث عَزَّعليه أن تخرج زوجته

على عقيدته، وتتبع عدوه، فأمر بإنزال أشد أنواع العذاب عليها؛ حتى تعود

إلى ما كانت عليه، لكنها بقيت مؤمنة بالله، واستعذبت الآلام فى سبيل اللَّه .

وقد أمر فرعون جنوده أن يطرحوها على الأرض، ويربطوها بين أربعة أوتاد،

وأخذت السياط تنهال على جسدها، وهى صابرة محتسبة على ما تجد من أليم

العذاب، ثم أمر بوضع رحًى على صدرها، وأن تُلقى عليها صخرة عظيمة، لكنها

دعتْ ربها أن ينجيها من فرعون وعمله .

فاستجاب اللَّه دعاءها، وارتفعت روحها إلى بارئها، تظلِّلُها الملائكة

بأجنحتها؛ لتسكن فى الجنة، فقد آمنت بربها، وتحملت من أجل إيمانها كل أنواع

العذاب، فاستحقت أن تكون من نساء الجنة الخالدات

. وصدق رسول اللَّه حين قال:كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسيا امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)"

(البخارى , والبخارى والترمذى وابن ماجة).

قلما توجد مثلها

فى ايامنا هذة وهى اسيا زوجة فرعون الذى كان اعتى اهل الارض

واكفرهم وهى كانت ملكة على عرشها بين خدم يخدمون واهل يكرمون

ولكنها كانت مؤمنة وكانت تكتم ايمانها

وعندما عرف فرعون بإيمانها غضب وتوعدها بالعذاب الشديد

ان لم تكفر بالله فلما اشتد عليها العذاب ورأت الموت

قالت " رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ "

قال ابن كثير " فكشف الله لها عن بيتها فى الجنة فتبسمت ثم ماتت "

وقال العلماء

"اِخْتَارَتْ الْجَار قَبْل الدَّار "

حيت قالت "وَنَجِّنِي"

قال القرطبي " نَجَّاهَا اللَّه أَكْرَم نَجَاة ، فَرَفَعَهَا إِلَى الْجَنَّة

فَهِيَ تَأْكُل وَتَشْرَب وَتَتَنَعَّم ".

هذا هو نموذج للمراة المضحية فى سبيل الله تركت الدنيا بعدما كانت

ملكة وكل هذا لله تعالى

نموذج للمراة الصابرة وتحملت العذاب فى سبيل الله

المراة الصادقة التى صدقت الله فصدقها دعت ربها ليبدلها

نعيم الجنة بعذاب الدنيا

اذا اين النساء فى هذا الزمن من هذة المراة
[/frame]

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

Assou Youcef غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أم معاذ ; 14th March 2014 الساعة 04:56 AM.

رد مع اقتباس