هذا الموضوع أشغلني كثيرا ،
إحدى النساء تقول أن زوجها طلقها الطلقة الثالثة ولم يُخبرها وبعد ان انتهت العدة جامعها وحملت منه وأخبرها أنه قد طلقها الطلقة الثالثة وليس له فرصة لمراجعتها !
هل حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً طلّق زوجته دون علمها ؟
وماذا لو اجتهد علمائنا بحيث لا يوقعون الطلاق إلا في حال علم المرأة به أو علم أهلها ؟
أليس في ذلك إيقاف العبث بالطلاق ؟ !
المصدر...