رد: ما لم تقله أمي وأمك
ما شاء الله تبارك الرحمن
يا الله يا أمي
ما هذا والله قلبي وجعني وبكى لحال مثل هذه البنات وبرهم بـــــــــــ أمهم
ما هيعرفوا قيمتها غير لما يفقدوها ولا يعلموا مدى كل ما بتقوم به
لمصلحتهم وحرصها على أن أولادها يكونوا أفضل وأحسن أولاد في الدنيا
وهي سُبحانك ربي ما بتقدر على زعلهم وبتيجي على نفسها وتكتم بداخلها
ولكنهم ما بيأخذوا بالهم من هذا
وكما قالت أمي أم حفص فيه أمهات مثل هذه البنات فعلاً
وأنا أعرف منهم وراح أقول لكم على موقف من مواقف عديده تمُر بها هذه الفتاه
التي بين يوم وليله بقت زوجه ومسئوله عن أُسره وأصبحت أم
وهي والدها كان كل شيء لها بسبب مُعاملة أمها القاصيه لها وتفضيل أختها الأصغر عليها
ولكن ما حصل وما حال هذه الفتاه والدها توفى اللي كان كل حياتها
ولكنه توفى في بداية زواجها وهي حامل في طفلها الأول بخمسة أشهُر
وكان من بداية زواجها فيه مشاكل بينها وبين زوجها وأهله
وكانت كل ما بتقول لأمها وتشتكي لها فهي من المفروض الصدر الحنين لها وهي من تكون النصيحه منها
راح تكون في مصلحة الفتاه دون شيء لأنها مهما حصل ديه إبنتها فلذة كبدها
وكان الرد بتاع الأم بطلي هيك الكلام ده ومش تتعبي نفسك مش فيه طلاق وهكذا وهكذا
وكأن البنت تشتكي علشان تطلق وهذا ما كان في تفكيرها بعد غير لما المشاكل زادت بشكل
لا تقدر على تحملها مع بقى مُعاملة أهل الزوج اللي جداً سيئه وبها شك وما شابه ذلك
المهم الفتاه هذه جاءت يوم ما وتعبت وإنهارت بالبكاء وكانت يومها عند أمها تزورها وتزور أخوتها
ألا وهي وقعت منهما في هذا الوقت كان يوجد شيخ من الأقارب عندهم
قعدوا يفوقوا هذه المسكينه ولكن ما فاقت بسهوله قام هذا الشيخ بقراءه بعض آيات القرآن العظيم
ألا حس بإنها فيها شيء وفضل يكمل قراءة إلى أن قال لأخيها أقف بجوارها أو أقعد بجانبها علشان ممكن تقع في أي وقت
المهم لقى أن هذه الفتاه عليها شيء من الحسد والمّسّ وفضل يتلوه عليها من آيات القرآن
إلى أن الفتاه فاقت وبقت أفضل من قبل هذا الموقف
ووصى ببعض الأشياء التي تواظب عليها لكي تشفى مما أصابها ولكن أمها مازالت تقول
هي تعملي هيك علشان تطلق وهكذا وهكذا إلى أن بقى تقريباُ أغلب الأهل يقولوا مثل والدتها
المقوله الشهيره بقى يابنتي خافي على بيتك وأولادك عيشي علشانهم وهكذا وهكذا
وهما ما في حدا حاسس بها وبكل ما تُعاني منه
إلا أن قريب ذهبت لشيخ آخر وقال مثل ما قال الشيخ السابق والموضوع عليها وعلى زوجها كمان
وهي كل ما تذهب إلى والدتها لتشكي ولتبكي في حُضنها الأم تصُدها وتخليها ما تتكلم
إلى أن هذه الفتاه وضلت لمرحله إنها ما لها حدا ولا حدا يحس بها ولا يقف بجانبها
ولا يواسيها بكل ما هي فيه ولا ينصحها ولا ولا ولا وأصبحت حياتها حجيم وإحساسها الدائم ما بقى ليا حد
حتى أمي التي من المفروض تكون الصدر الحنين لي من أقصى ما تُعاملني
وأصبحت تكتم بداخلها وكرهت الدنيا وكرهت كل شيء
وكل ما أنا عن نفسي اجي أكلمها على أنها تعمل شيء ردها عليا هعمل لمين هو أنا أهم حد وهكذا وهكذا
وما أقصده من طرح هذه القصه هو أن السبب الأول في التي وصلت لي هذه الفتاه هو أمها من مُعامله جافه
وما شابه ذلك
أعتذر ع الإطاله ويارب مُشاركتي تكون مُفيده ونأخذ منها درس وخبره
اللهم إعنا على بر والدنيا الأحياء منهم والأموات
ولا تجعلنا سبب في حُزنهم ولا ضيقهم يوماً ما
ودائما نكون سبب في راحتهم وسعادتهم
آمين يارب العالمين
بارك الله فيكِ أمي
وجزاكِ ربي خير الجزاء
على طرح هذا الموضوع الأكثر من رائع
وبه من الدروس المُستفاده والعبر والعظه
لا حرمكِ ربي الآجر
ونفع بكِ الإسلام والمسلمين
|