رد: [.. تأَمُّــلاتٌ فِي آيَـاتٍ .. :""
أَكْــــرِمْ بقَــــوْمٍ أَكْرَمُــــوا القُرآنَا
وَهَبُـــــوا لَهُ الأرواحَ والأبــدانَا
قَــوْمٌ قــد اختارَ الإلَهُ قُلُوبَهُــــمْ
لِتَصِيرَ مِن غَرْسِ الهُدَى بُستانَا
زُرِعَت حُرُوفُ النُّور بين شِفاهِهِمْ
فتَضَــوَّعَت مِسْكًا يَفِيضُ بَيَانَا
رَفَعُــوا كِتابَ اللهِ فـوقَ رُؤوسِهِمْ
لِيَكـــونَ نُـــورًا في الظَّـــلامِ فكانا
سُبحانَ مَن وَهَبَ الأُجُورَ لأهلِها
وهَــدَى القُلُـــوبَ وعلَّـمَ الإنسانَ
فهَيَّا نتأمَّلُ بَعضَ الآياتِ، ونعيشُ مع شيءٍ القِصَصِ والمُعجِزاتِ؛
لنأخُذَ العِبرةَ والعِظةَ، ونزدادَ إيمانًا وثباتًا، ونشعُرَ بالأمان والطُمأنينةِ،
ونتعرَّفَ على أحكامِ الدِّين، ونتمسَّكَ بحَبلِ اللهِ المَتين، فنأتَمِر بالأوامِر،
وننتهِيَ بالنَّواهي، ونتقرَّبَ إلى رَبِّنا الرَّحْمَن، ونفوزَ بنَعيمِ الجِنان.
قال تعالى: (( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) محمد/24،
وقال سُبحانه: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو
الْأَلْبَابِ )) ص/29، وقال: (( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ))
القمر/17؛ أي: ولقد سَهَّلْنا لَفْظَ القُرآن للتِّلاوةِ والحِفظِ، ومعانِيَه للفَهم
والتَّدبُّر، لِمَن أراد أن يتذكَّر ويَعتبِرَ، فهل من متعظ به؟ [ التفسيرُ المُيَسَّر ]
|