عرض مشاركة واحدة
قديم 14th March 2012   #113
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 365

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

L


س1111- فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ{8}المدثر.
ما معنى الناقور؟
جـ - فإذا نُفخ في القرن أو الصور نفخة البعث والنشور, وهي النفخة الثانية .
س1112- ما قصة الوليد بن المغيرة المخزومي وكلامه عن القرآن الكريم وعن محمد r ؟
جـ - اتركني ومن خلقت منفردا بلا أهل ولا مال وهو الوليد بن المغيرة المخزومي وجعلت له مالا واسعا متصلا من الزروع والضروع والتجارة وبنين عشرة أو أكثر يشهدون المحافل وتسمع شهاداتهم و بسطت له في العيش والعمر والولد بسطاً ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده, وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا, سأكلفه مشقة من العذاب أو جبلا من نار يصعد فيه ثم يهوي أبدا , إنه فكر فيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي r وقدر في نفسه ذلك فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك, كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك, ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن, ثم قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول و زاد في القبض والكلوح ثم أدبر عن الإيمان و تكبر عن إتباع النبي r فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين, ما هذا إلا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم, ثم ادَّعى أنه من عند الله. سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته, مغيِّرة للبشرة, مسوِّدة للجلود, محرقة لها, يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً{11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً{12} وَبَنِينَ شُهُوداً{13} وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً{14} ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ{15} كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً{16} سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً{17} إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ{18} فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{19} ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{20} ثُمَّ نَظَرَ{21} ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ{22} ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ{23} فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ{24} إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ{25} سَأُصْلِيهِ سَقَرَ{26} وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ{27} لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ{28} لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ{29} عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ{30}المدثر.
س1113- ما عدد خزنة جهنم ؟ ولماذا جعلهم الله تعالى بهذا العدد ؟
جـ - عددهم تسعة عشر ملكًا من الزبانية الأشداء. وما جعل الله تعالى ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى, حيث وافق ذلك كتبهم, ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه, ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله, ويهدي مَن أراد هدايته, وما يعلم عدد جنود ربك - ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ{30} وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ{31}المدثر.
س1114- إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ{35} نَذِيراً لِّلْبَشَرِ{36} لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ{37} كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ{38} إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ{39}المدثر.
فسر الآيات الكريمة التي تتحدث عن النار .
جـ - إن النار لإحدى العظائم؛إنذارًا وتخويفًا للناس, لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات, أو يتأخر بفعل المعاصي. كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها, لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات, إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة.
س1115- يسأل أصحاب الجنة أصحاب النار عن سبب دخولهم النار, فماذا قالوا عن سبب دخولهم النار ؟
جـ - قال المجرمون: - لم نكن من المصلِّين في الدنيا.
- ولم نكن نتصدق ونحسن للفقراء والمساكين.
- وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة.
- وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء.
إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ{39} فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ{40} عَنِ الْمُجْرِمِينَ{41} مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ{42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ{43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ{44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ{45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ{46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ{47}المدثر.
س1116- حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ{47}المدثر.
ما هو اليقين؟
جـ - هو الموت .
س1117- فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ{48}المدثر.
من هم الشافعين؟
جـ - من الملائكة والأنبياء والصالحين .
س1118- يشبه الله تعالى إعراض الكافرين عن القرآن الكريم كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار فرَّت من أسد كاسر.
اذكر الآيات الكريمة الدالة على ذلك .
جـ - فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ{49} كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ{50} فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ{51} المدثر.
س1119- بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً{52}المدثر.
فسر الآية الكريمة.
جـ- بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة أي من الله تعالى بإتباع النبي r كما قالوا لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه .
س1120- لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ{1} وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ{2}أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ{3}القيامة.
بماذا أقسم الله تعالى وعلى ماذا أقسم الآيات الكريمة.
جـ - أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء, وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ ( على أن الناس يبعثون).




يتبع بإذن الله ..........


ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس