روى عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: " قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ولم يدفن ذلك اليوم ولا تلك الليلة، حتى كان من آخر يوم الثلاثاء قال: وغسل وعليه قميص، وكفن في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين وبرد حبرة، وصلي عليه بغير إمام، ونادى عمر بن الخطاب في الناس خلوا الجنازة وأهلها ولحد له، وجعل على لحده اللبن ".
.
فهل المراد أنهم صلوا فرادى، أم جماعة من دون أن يؤمهم أحد، أو أن المراد هو أنهم صلوا قبل أن يبايعوا أبا بكر بالخلافة!!؟؟
المصدر...