رد: المنتقى المعسول فى نظم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
[frame="3 80"]خبرحفـر شيبة بئر زمـزم وفداء والد النبي صلى الله عليه وسلم
46 - وشيبة إذ بير زمزم حفرْ ... همَّـتْ بمنعه قريش فنذر
47- إن جاءه من البنين عشره ... يحمونه من البغاة الفجره
48- لينحرنَّ واحدا تقربا ... به فلما رام نحره أبى
49- منه قريش فمضى لخيبرا ... مستأمرا كاهنها فأمر
ا50- إن اسْتَهِمْ عليه و الآبالِ ... فإن عليه خرجت في الحال
51- فزد عليه عشرة واقترعا ... حتى إذا السهمُ عليها وقعا
52- فانحر فإن ربَّه قد رضيا ... بأنها له فداء فعيا
53- ففعل الذي به قد أمِرَا ... حتى انتهت لمائة فنحرا
54- من بعد ضربها ثلاثا وهـْي لا ... تعدو العشار الكوم فيما نـُقلا
55- فكان والدُ النبيِّ المفتدى ... بمائة فداؤه من الردى
56- وكان ذاك سنة في أمَّتهْ ... عن نفس كل مؤمن في فديته
ذكر أن الذبيح هو إسماعيلُ وليس إسحاق
57- والخلفُ في ثاني الذبيحين وردْ ... وهو إسماعيل في القول الأسدْ
58- وقيل بل إسحاقُ ذو المـزيـَّهْ ... وردهُ ابـنُ قـيـِّـم الجـوزيـَّـهْ
59- بأوضح البيان والبرهـان ... مما أتى في قصص القــرآن
60- يقول في الزاد :اليهودُ حـَّرفوا . .. لكي ينالـَهم بذاك الشرفُ
61- لو كان إسحاق لكان الشـامُ ... منسكنـا لا البلدُ الحـرامُ
62- كذاك قـد سمعتـُهُ بأذنـيـَّهْ ... مِنْ شيخ الاسلام الفتـى ابن تيميـَّهْ
رجوع سَـدانة الكـعـبـة إلى ذرية إسماعيل وقصة حلف المطيبين .
63- عودٌ إلى خزاعة وما طرى ... من الطواري قبل أفضل الورى
64- ولم تزل خزاعة أهل الحرمْ ... حتى أزاحهم قصي الخضمْ
65- بزق خمر من أبي غبشان ... رئيسهم ذي الغبن والخسران
66- نال المفاتيح قصي وذمر ... أخاه من قضاعة حتى انتصر
67- واتخذ الندوة لا يخترع ... في غيرها أمر ولا تدرع
68- جارية أو يعذر الغلامُ ... إلا بأمره بها يرام
69- وباعها بعد حكيم بن حزام ... وأنبوه وتصدق الهمام
70- سيد ناديه بكل الثمن .... إذ العلا بالدين لا بالدمنِ ِ
71- حجابة سقاية رفاده ْ ... لواء الندوة بالقلادهْ
72- أتحف عبد الدار إذ رأهُ ... دون مدى إخوته مداهُ
73- وإذ بنو عبد مناف سادوا ... أخذ حلاهُ كلها أرادوا
74- وحالفوا لأخذها بالقهر ... منهم بطونا من صميم فهر
75- زهرة تيما حارثا وأسدا ... خمسا على أمثالها كانت يدا
76- وعمَّة النبيِّ طيَّبتهـمُ ... بطيبها المطيبون اسْمُهُـمُ
77- وغمسوا في الطيب أيديهـمُ ... ومسحوا البيت بها إذ أقسموا
78- وحالفت كذاك عبدَ الدار ... قبائلٌ من فهر الأخيار
79- هُصَيْصُ مخزوم عديٌّ وخرجْ ... محارب وعامر من الهـرجْ
80- وغمسوا في الدم ثم لعقوه ... لعقـةُ الـدم هـمُ إذ لحسـوهْ
81- ثم بصلح أخذَتْ رفادهْ ... سقاية عبد مناف السادهْ
(يليه إن شاء الله )
مخـتـلقـات الـعـرب في الـجـاهـلـيـة .
[/frame]
|