رد: المنتقى المعسول فى نظم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
[frame="3 80"]موت والده ورضاعه صلى الله عليه وسلم
122- ومات عبدُ الله قبل مولِـدهْ ... فلـم تقـرَّ عينـُـهُ بأحمـدِهْ
123- وأرضعَـتـهُ أمـهُ وبعـدهـا ... ثـُوَيـبة فكان ذاك سعـدَهـا
124- معْ حمـزة ٍ ليثِ العريـن وأبـي ... سـلمة َالمخزوميِّ المـهذبِ
125- وبعدَهـا حليـمةُ السعديـَّهْ ... فظـفرتْ بالـدرَّةِ السـنـيـَّهْ
126- فنعمتْ بالخـيْـر أي خيــِر ... من سعــةٍ ورغـد ومـيـْــرِ
شق صدره ورده إلى أمه
وكفالة جده فعمه
127- وحيـن شـق صدره جبريـل ُ ... خـافتْ عليـه حـدثـا يؤولُ
128- ردتـهُ سالـما إلى آمنـةِ ... وخـرجتْ بـه إلى المـدينـةِ
129- تزورُ أخـوالا لهُ فـمَـِرضتْ ... راجعـة ًفـدُفِـنَتْ إذ قـُبـضَتْ
130- ثـمّ َ بالاَبـواءِ وكان قـد مضتْ ... من عمره ست سنين وانقضتْ
131- وحين ماتتْ حملـتْـه بـركـهْ ... لـجـدِّه بـمكــةً المبـاركَـهْ
132- يكفـلُـُهُ إلى تـمام عمـْـرهِ ... ثمـانـيـا ثـمَّ مضـى لقـبـرهِ
133-وجدُّهُ أوصى بـه إلى أبي ... طالـبٍ الـعـمِّ المنـاصـر الأبـيِْ
يليه إن شاء الله
(رحلته إلى الشام مع عمه ثم مع ميسرة وزواجه بخديجة رضي الله عنها .)[/frame]
[frame="1 80"]رحلتـه مع عمه إلى الشـام
127- ثم إلى الشام مـع العم غدا ... مرتحـلا فـردَّهُ خـوفَ العِــدا
128- من اليهود راهبٌ به احتـفـلْ ... والعـمر في ثالثة العـشر دخلْ
رحلتـه مع ميسـرة إلى الشـام
129- وعاد مع ميسرة للشام ... وهو من الـرحمـن في إكـرام
130- تظلـه الأملاك في المسير ... عند اشتداد الحر في الهجير
زواجـه بالسيدة بخديجـة
131- وإذ إلى مكة عاد و افتـتحْ ... ستا وعسرين من العمر نكحْ
132- خديجة من بعـد أربعينا ... كانت لها من عمرها سنيـنـا
133- خير نساء الناس أجمعينا ... وقـد أقامت معه عشريـنا
134- وأربعا ورُزق البنـينا ... منها سوى أحدهم يقـيـنـا
وضعـه الحجـر الأسـود في الكعبـة
135- ثم ابن خمس و ثلاثين حضـرْ ... بنـاءَ بيت الله حينما شجـرْ
136- رأيهم فيمن يكون يضـعُ ... الحجـر الأسود حيث يوضعُ
137- إذ جاء قالوا كلهم رضينا ... لوضعـه محمد الأمينا
138- فحُطّ َفي ثوب وقال يرفـع ُ ... كل قـَبيل طرفـًا فرفعـوا
139- ثـُمَّتَ أوْدَعَ الأمينُ الحَجَـرا ... مكانه وقـد رضُوا بمـا جـرى
بِعْثَتُه صلى الله عليه وسلم
140- وجاءه جبريل في غار حـرا ... من بعـد أربعين عامـا غـَبَرا
141- في يوم الاثنين بسورة العـلـق ... ثـم قـرا كمـا لـه بهـا نطـقْ
142- وكونُ ذا الأولُ هـوَّ الأشـهـَـرُ ... وقـيل بل يا أيـها المـدثرُ
143- وقيل بـل فـاتحـة الكتـاب ... والأول الأقرب للصوابِ
إيمـان السيدة خديجة وورقـة بن نوفل به
144- فجا إلى خديجـة الأمينه ... يشكو إليها ما رآهُ حينـَهْ
145- فثبَّتـتـْهُ أمُّـنـا المـُـوَفــّقـَهْ ... ثـم أتتْ بـه تؤمُّ ورقهْ
146- يخبـرُهُ بمـا رأى وسمـعـا ... فـودَّ لو يكون فيـها جذعا
147- فـهْوَ الذي آمــنَ بعْـدُ ثـانـيا ... وكان براً صادقا مواتيا[/frame]
|