بسم الله الرحمن الرحيم :
قضية البرمجة العصبية ومن استخدمها وجعل منها تصوراً كلياً ينسحب عليه كل حياة الإنسان ، ومنهم من استخدمها على كونها عين اليقين في نظم الحياة البشرية للأفراد والمجتمعات
وسمعنا من الشيخ الجليل محمد صالح المنجد يضعها في مصاف الشركيات ..
انتشر فيديوهات لأخ دكتور في البرمجة العصبية والطاقات اسمه :" أحمد عمارة" عن قضايا عقدية أساسية كالسحر والعين ونحوهما وأخذ يسترسل فيصف الله جل وعلا بصفات وأفعال ثارت في لهجته العامية وتأول آيات من القرآن من لدن بنات أفكاره ، فجزم يقيناً بوصف أن الحسد أهبل.. " عبيط " منحط مذكور ذيل آيات المعوذات لأنه ضعيف .... ولايتأثر به إلا من أدرجه في مخيلته ...
زعم أن من كمال الإيمان تمام النعمة بالغنى والسعادة المادية ؟ مناقضاً لحقيقة قول الله جل وعلا من بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :{ ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } ..
تعاريف غير تامة للحسد وأنواعه وتقسيمها على غير هدى لشرعي ولغوي ، وللعين و أثرها ...
القول في آيات القرآن برأي وهوى ، و تداعيات أفكار
الكلام في درجة الحديث الشريف بطريقة أنت برأيك ... وكذا ... ونحو ذلك كأنها قضايا تصويت ورأي ..
ادعاء أن من علق قلبه بذكر لله جل وعلا من القرآن والسنة أنه أشرك بالله جل وعلا ، لأنه لم يقصد الله بل تعلق بالذكر دون الله جل وعلا !!!
..إخواني : يجب تنبيه هؤلاء الأخوة على أن العلم الشرعي له أصول وخاصة العقيدة والتفسير والحديث ... وفقنا الله جل وعلا للعمل بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
المصدر...