الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فحدثني شيخي المحدث الفاضل الشيخ / خالد بن عبدالعزيز الهويسين أنه اتصل عليه رجل ، فقال : أنا لا أصلي منذ كذا وكذا .
فقال له الشيخ : ماذا أفعل لك ، وماذا أقول ؟
أأذكر لك حكم الصلاة وعظمتها وعقوبة تاركها ، أم ماذا أقول ؟
لكن اسمع مني هذا الكلام : لو مُت الآن ، لم نغسلك ، ولم نكفنك ، ولم نطيبك ، ولم نصلّ عليك ، ولم ندفنك في مقابر المسلمين .
ولم ندعُ لك ، ولم نترحم عليك ، ولم يتصدق عنك . بل ترمى بعيدا ، على مزبلة .
وقال له الشيخ أيضا : إنك لو تعق والديك مع أن العقوق عظيم عند الله ، ومن كبائر الذنوب ، لكنه أخف من ترك الصلاة .
ولئن تقوم الآن ، وتتعامل بالربا مع أنه محاربة لله ولرسوله ، ومن كبائر الذنوب لكان أهون من أن تترك الصلاة .
لأنك عند ترك الصلاة تصبح كافرا مرتدّا ، والعياذ بالله .
فنشج الرجل وبكى ، وأظهر التوبة والحمد لله .
كان اتصال الرجل ليلة الأحد الساعة العاشرة ليلا . الموافق 1438/2/12 هـ ، وحدثني بها شيخي عصر الأحد 1438/2/13 هـ .
استأذنت الشيخ حفظه الله في نقلها لينتفع بها ، وتنقل عني ، فأذن لي .
نسأل الله لنا ولكم الهداية والثبات على الإسلام والسنة والتوحيد وحسن الخاتمة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
المصدر...