رد: قراءات القرآن الكريم التي وردت عن الرسول صلى
[frame="3 80"]فائدة للشيخ /صالح العثيمين رحمه الله
وهي قاعدة أن العبادات الواردة على وجوه متنوعة ينبغى للإنسان أن يعمل بها كلها , ومن ذلك أيضا : القراءات الواردة فى القرآن فإنه ينبغى للإنسان أن يتعلمها وأن يقرأ أحيانا بهذه القراءة و أحيانا بهذه القراءة , لأن الكل وارد عن الرسول عليه الصلاة و السلام و ثابت عنه , فإذا لزمنا قراءة قارئ واحد أغفلنا بقية القراءات و إذا فهمنا القراءات كلها و قرأنا بها ما استطعنا كان هذا أحسن و أوفق و أشد فى اتباع السنَّة حتى لا نَلزم طريقة واحدة , فالقراءات المعروفة السبع ينبغى لطالب العلم أن يتعلمها لكن لا يقرأ بها عند العامة لئلا يكون فى ذلك فتنة فإن العامة إذا قرأ عليهم قارئ من كتاب الله ما لا يعرفون أنكروا عليه إنكارا شديدا , فلهذا لا ينبغى أن تقرأ بهذه القراءات عند العامة لما فى ذلك من الفتنة , وهذا من أحد الأسباب التى جعلت أمير المؤمنين عثمان رضى الله عنه يوحد المصاحف على مصحف واحد فإن الناس بدءوا يختلفون فى القراءات و حصل بذلك فتنة فرأى رضى الله عنه بتوفيق الله له و للأمة و الحمد لله أن يجمع الناس على مصحف واحد على لغة قريش , وهذا المصحف متضمن للقراءات السبع لا تخرج عنه .
منقول من كتاب فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام
للشيخ/ محمد بن صالح العثيمين
كتاب الصلاة المجلد الثالث صــــــ 388
[/frame]
|