[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.com/vb/backgrounds/1.gif');border:10px outset teal;"][cell="filter:;"][align=center]
أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين
أولاً الدافع الديني
أعتقد أن أنبل هذه الدوافع هو الدافع الديني
لأن عدد من الفتيات يتزوجن لأنهن سمعن الأجور الكبيرة التي رتبها الإسلام للمتزوجات برعاية أزواجهن وأولادهم
ثانياً الدافع الاجتماعي
إن الزوج يحب العلاقات الاجتماعية الآن إذا جاءته زوجة لا تحب العلاقات الاجتماعية سيؤدي هذا إلى شجار بينهما هو تزوج ومن أكبر الدوافع التي دفعته للزواج هو الدافع الاجتماعي وزوجته لا تحب الصلات الاجتماعية هذا سيؤدي بينهما إلى صدام إلى شجار ،
لذلك على الزوجة الفطنة التي تنتبه أن زوجها تزوج من أجل الدافع الاجتماعي تزكي عنده هذا الدافع وما عليه الإنسان يحب التواصل الاجتماعي يحب الأسرة الأكبر يحب أن يجتمع كل أهل المدينة بل كل أهل الكرة الأرضية يجتمعون على طاعة الله تعالى أحياناً الزوجة لها علاقات اجتماعية واسعة مع قريباتها و على زوجها أن ينظر العلاقة الصحيحة يدعمها و العلاقة الغير صحيحة يبعدها أو ينصحها بألا تفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إياكم والدخول على النساء )) إذا كان الرجل غريباً على النساء لا يجوز له أن يدخل على النساء قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو يعني أخو الزوج ما حكمه قال:
(( الحمو الموت ))
لا يجوز أن يدخل أخو الزوج على زوجة أخيه دون وجود أخيه في البيت نعم الإسلام يدعو إلى علاقات اجتماعية لكن يريدها علاقة اجتماعية صحيحة ولا يريد العلاقات الخاطئة ،
الدافع الأول في الزواج هو الدافع الديني والدافع الثاني هو الدافع الاجتماعي.
ثالثاً دافع الوالدية
وهذا دافع مهم جداً نساء عديدات يتزوجن لأنهن يحلمن منذ نعومة أظفارهن أن يحملن طفلاً ويضعنه على صدورهن ويقول لهن يا ماما ، تزوجنا بحثاً عن الطفل ورجال آخرون يتزوجون لأنهم يحبون الأولاد يحبون أولاداً ذكوراً أو إناثاً يحبون أولاد يلعبون معهم دافع الوالدية المشكلة إذا جاءت امرأة تحب كثيراً الأولاد وزوجها لا يطيق الأولاد هو يقول أنا لا أريد أولاد هي ربما تؤانسه وتماشيه وتجاريه وتسايره لكنه الدافع في قلبها يحترق هي تريد طفلاً هي تزوجت بحثاً عن طفل إذا لم يعي هو دافع الوالدية عند زوجته هذا الأمر سيؤدي بهما إلى خصام أو طلاق أو شجار ويكون سبب الطلاق فقد الولد وبالطبع المرأة أو الرجل سيبرز أسباباً غير حقيقية للطلاق لكن هدفه العميق أن يروي دافع الوالدية
رابعاً الدافع النفسي :
نعم الحاجة نفسية يتزوج لها الناس مثلاً قضية الشعور بالحب أنه محبوب ,
الإنسان يحب أن يكون محبوباً في جماعته وعند أشخاص حوله وأصدقائه وزوجته والزوجة كذلك
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ))
أيها الزوجة قولي لزوجك أنك تحبينه هذا دافع نفسي ثم هناك دافع التقدير وهذا دافع نفسي كل إنسان يحب أن يقدره الآخرون الزوج يحب أن تقدره زوجته تحترمه تمسح على كتفه وتقول أنا فخورة لأنني زوجتك يفرح لأن هناك من يقدره الحياة المادية أيتها الفتيات صعبة جداً ما يلقاه أزواجكن خارج البيوت صعب جداً هم يحتاجون أن يرجعوا إلى البيت ليشاهدوا زوجة تقدرهم أما إذا شاهدوا زوجة لا تقدرهم لا تعتني بهم فإن هم سيشكون وسيؤدي هذا الأمر إلى صدام وربما إلى طلاق وكذلك الزوجة تحتاج إلى تقدير زوجتك أحياناً
خامساً الدافع الجنسي
عدد من الشباب يتزوجون لحاجة أجسادهن للعلاقة مع المرأة والفتيات كذلك وبالمناسبة الشاب السوي هو الذي يميل نحو المرأة والفتاة السوية هي التي تشعر بميل نحو الرجل
لأن الله عز وجل خلق الرجل يميل إلى المرأة وخلق المرأة تميل إلى الرجل وهيأ لهما قناةً نظيفةً يقضيان بها هذا الميل وهذه الشهوة والإسلام لا ينكر هذا الأمر بل إنه يعززه في كل زوجة مع زوجها وفي كل زوج مع زوجته يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ »صحيح الترمذى
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :
« ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : منهم امرأة باتت وزوجها عليها ساخط »
الحديث صحيح شرح سنن الترمذى
عن الأمام أحمد شاكر
هذا بالنسبة للمرأة أما بالنسبة للزوج فإن القرآن عالج نشوز المرأة عندما تنشز المرأة وتتمرد على أوامر الزوج عندما لا تطبق أوامر الله في بيتها فإن الله تعالى نصح الزوج في مراحل متقدمة في تربيتها وتأديبها أن يهجرها لكنه قال
{وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ(34)}
[سورة النساء].
و أنا دائماً أقول أن طاعة الزوج أقرب طريق للجنة نسأل الله أن يجعلنا من أهلها
أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم
[/align][/cell][/tabletext][/align]