عرض مشاركة واحدة
قديم 31st July 2014   #3
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 235

محبة المصلى is a jewel in the roughمحبة المصلى is a jewel in the roughمحبة المصلى is a jewel in the rough

افتراضي رد: ماذا بعدرمضان ؟

      



لا تكونوا كالتي نقضت غزلها !!
الأحبة في الله :


إن كنتم ممن أستفاد من رمضان ... وتحققت فيكم صفات المتقين ... !
فصُمتم حقاً ... وقُمتم صدقاً ... واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه ... !!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات .

وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله .
إياكم والرجوع الى المعاصي والفسق والمجون , وترك الطاعات والأعمال الصالحة
بعد رمضان .. فبعد أن تنعموا بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ...
ترجعوا إلى جحيم المعاصي والفجر !!
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ..!!
الأحبة في الله : ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس فمنها ..
(1) ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعه ...
فبعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سُنه ...
نراها قد قل روادها في الصلوات الخمس التي هي فرض ويُكّفَّر تاركها !!
(2) الانشغال بالأغاني والأفلام .. والتبرج والسفور .. والذهاب إلى الملاهي والمعاكسات !!
(3) ومن ذلك التنافس في الذهاب إلى المسارح ودور السينما والملاهي الليلية
فترى هناك - مأوى الشياطين وملجأ لكل رزيلة - وما هكذا تُشكر النعم ..
وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله علىّ بلوغ الصيام والقيام ,
وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها .

وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة .. يفرح يوم فطرة ويحمد ويشكر ربه على أتمام الصيام ..
ومع ذلك يبكي خوفاً من ألا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف
يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول .
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. } ابراهيم 7 .
أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي ...
فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح .. فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر ,
لرأيته يزيد في الخير والطاعة .. ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي .





اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة المصلى [ مشاهدة المشاركة ]
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار




الأحبة في الله : إياكم والعجب والغرور بعد رمضان !
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات .
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب .
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان ...
فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل ,
فإن الله عز وجل يقول : { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } المدثر 6
فلا تَمُنّ على الله بما قدمتم وعملتم .ألم تسمعوا قول الله تعالى :
{ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } الزمر 47
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من ( النفاق _ والرياء _ والعجب ) .

اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان ،
اللهم تقبل منا الصيام والقيام ، وأحسن لنا الختام ،
اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا ، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ،
واجعله شاهداً لنا لا علينا ، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار
واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين .

الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين ..

والله سبحانه أعلم

وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان.






منقوووووول

محبة المصلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس