لكم كنت أتمنى أن يكون شيخنا الصالح ضمن هذه الثلة من الأكابر والجبال حتى بشرنا بالأمس بالخبر الملكي عن ضمه لهم ، والله كل من عرف الشيخ وعلمه لا يشك لحظة في كونه مستحقا لهذا الشرف العظيم،،،
وكما أسعدنا جزاه الله خيرا قبل أسابيع بكونه سيتفرغ جزئيا للتدريس ؛ وكما فرحنا بخبر البارحة ؛ إلا أنه أضعف لدينا ما أملناه من تفرغ شيخنا ؛ فالله المستعان .
المصدر...