[frame="3 80"]
كم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ،
حتى أوقعتهم في عشق وهيام ،
وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ،
والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .
وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ،
ولذلك حرمت الخضوع بالقول والمصافحة والنظر ،
ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ،
و أن هذه المحادثات الخاصة سبب من أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .
وما جرى فى هذه القصة خير شاهد
فنقول لكل فتاه اتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ،
سدد الله على الخير خطاك حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين
[/frame]