عرض مشاركة واحدة
قديم 30th December 2016   #5
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 173

عائد الي الله is on a distinguished road

افتراضي رد: قصة التتار .. من الظهور إلى الشتات .. قادتهم .. دولهم .. خطرهم على العالم .. تصدي الاسلام لهم

      


الصليبيون وقت ظهور التتار

1- الإمبراطورية البيزنطية:
وحروبها مع الأُمَّة الإسلامية شرسة وتاريخية؛ ولكنها كانت في ذلك الوقت في حالة من الضعف النسبي والتقلُّص في القوَّة والحجم؛ فلم يكن يأتي من جانبها خطر كبير، وإن كان الجميع يعلم قدر الإمبراطورية البيزنطية.

2- مملكة أرمينيا:
وكانت تقع في شمال فارس وغرب الأناضول، وكانت -أيضًا- في حروب مستمرَّة مع المسلمين، خاصة السلاجقة.

3- مملكة الكُرْج:
وهي دولة جورجيا حاليًّا، ولم تتوقَّف الحروب كذلك بينها وبين أُمَّة الإسلام، وتحديدًا مع الدولة الخُوارِزمية.

4- الإمارات الصليبية في الشام وفلسطين وتركيا:
وهذه الإمارات كانت تحتلُّ هذه المناطق الإسلامية منذ أواخر القرن الخامس الهجري؛ بدءًا من سنة (491هـ=1098م).

وعلى الرغم من انتصارات صلاح الدين الأيوبي على القوات الصليبية في حطين وبيت المقدس وغيرها؛ فإن هذه الإمارات ما زالت باقية، بل وما زالت من آن إلى آخر تعتدي على الأراضي الإسلامية المجاورة غير المحتلَّة، وكانت أشهر هذه الإمارات: أنطاكية وعكا وطَرَابُلُس وصيدا وبيروت.

وهكذا استمرَّت الحروب في معظم بقاع العالم الإسلامي تقريبًا، وزادت جدًّا ضغائن الصليبيين على أُمَّة الإسلام.

وشاء الله سبحانه وتعالى أن تكون نهاية القرن السادس الهجري سعيدة جدًّا على المسلمين، وتعيسة جدًّا على الصليبيين؛ فقد أَذِنَ الله عز وجل في نهاية القرن السادس الهجري بانتصارين جليلين لأُمَّة الإسلام على الصليبيين؛ فقد انتصر البطل العظيم «صلاح الدين الأيوبي» على الصليبيين في موقعة «حطين» في الشام، وذلك في عام (583هـ=1187م)، وبعدها بثماني سنوات فقط انتصر البطل الإسلامي الجليل «المنصور الموحِّدي» زعيم دولة الموحدين على نصارى الأندلس في موقعة «الأرك» الخالدة في سنة (591هـ=1195م).

وعلى الرغم من هذين الانتصارين العظيمين؛ فإن المسلمين في أوائل القرن السابع الهجري كانوا في ضعف شديد؛ وذلك بعد أن تفكَّك شمل الأيوبيين بوفاة صلاح الدين الأيوبي، وكذلك انفرط عِقْدُ المُوحِّدين بعد وفاة المنصور الموحِّدي، غير أن الصليبيين كانوا كذلك في ضعف شديد لم يُمَكِّنهم من السيطرة على البلاد المسلمة، وإن كانت رغبتهم في القضاء عليها قد زادت.

يتبع
عائد الي الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس