أحياء السنن المهجورة
إحياء سنة من سنن الرسول صلى الله عليه و سلم بعدد أيام السنة الهجرية ، فيها نتعرف على أقواله و أفعاله ، لننجو ، و نهتدي لقوله تعالى : { وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } . [النور: 54]
نصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم
تنبَّأ #رسول_الله صلى الله عليه وسلم بأزمة الاختلاف الكبيرة التي تعيشها الأُمَّة الآن، وقد احتار الناس كثيرًا، فكل فريق يدَّعي أنه على الحق، فأين السبيل؟!
لقد جاءت الإجابة واضحة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى الترمذي وحسنه الألباني عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه، أنه قَالَ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ .
فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ؛ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ : « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ».
فصارت النجاة كما تبيَّن من كلامه صلى الله عليه وسلم في اتباع سُنَّته، واقتفاء طريقه؛ ومن ثَمَّ بَدَأْنَا هذه الرحلة لنتعرَّف على حياته صلى الله عليه وسلم، وما كان يحرص عليه من قول وفعل .
و سنبدأ بإحياء 354 سُنَّة من سُننه، وذلك بعدد أيام السنة الهجرية، بمعدَّل سُنَّة واحدة في اليوم، ثم نبدأ في غيرها بعد المواظبة عليها .
و قد آثرنا أن نختار من السنن ما لا يُوجد فيه في المعتاد اختلاف بين العلماء أو المدارس الفقهية والتربوية، وسنكتشف أنَّ ما نتَّفق عليه من الدين أكثر بكثير مما نختلف عليه، وليكن هَمُّنا في هذه الرحلة أن نهتدي إلى طريقه صلى الله عليه وسلم، وليكن شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور:54].
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــول
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|