صدق من قال ان الحي لا تؤمن عليه الفتنه واصدق منه من قال الثبات عزيز يعني صعب الا على من اعانه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع باختصار
انا كنت ممن يحسن الظن به الناس انه صالح ومستقيم
ولا ازكي نفسي لكن اقول ارجو انني كنت على ذلك
ولم اكن اتوقع ان اقع في الانتكاس وترك طريق الهدايه يوما
وان كنت ادري تماما ان لا احد يأمن ذلك مهما بلغ
كيف والنبي وهو النبي صلى الله وسلم عليه كان يلح على الله ب يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
لكن لم اكن اتوقع ان يجي يوم ويكون عندي كل هذه الجرأه على التهاون باقتراف الذنوب
بل والاصرار عليها والمجاهره احيانا بها
انا الحمد لله اجاهد نفسي ان لا اقع في كبائر الذنوب وانجح احيانا واخفق احيانا
لكن الغالب ان ما اقع فيه هو الصغائر من الذنوب لكني مصر ومستمر عليها
ويعلم الله سبحانه اني حاولت الرجوع وعزمت عزما صادقا والله العالم على التوبه والرجوع الى درب الهدايه
يمكن ثلاث او اربع او خمس مرات
وفي كل مره ارجع للانتكاسه والمعاصي
مما يسبب عندي الاحباط الشديد والاستيئاس (وابليس لعنه الله شاطر في هذي النقطه بالذات)
ومن يعرفني من اقربائي وغيرهم ممن يعرفني شخصيا وعن قرب
يعلم كيف كان حرصي على الاستقامه والتمسك بها والثباتت عليها ولا ازكي نفسي
على ما لا انكره من الفتور الشديد في عمل الطاعات اللتي هم من اهم اسباب الثبات
وكانت لي كلمات ومقولات من انشائي كانت بمثابة الشعار الذي اتخذته في حياتي:
من مثل :
" رأس الحكمة طاعة الله ورسوله .. هل في ذلك شك "
فأنا كنت احب واعشق الاستقامه والصلاح والهداية لأني مؤمن كل الايمان ان في ذلك الخير كله (ديناً ودنياً وآخره)
وكنت ولا ازال اعتقد - وهذا ما لا شك فيه - ان رأس الحكمة ورأس الذكاء ورأس الرشد :
هو التمسك بتعاليم الشرع الحكيم (القرآن الحكيم والحكمة وهي السنة النبوية)
وتربية والديني حفظهما الله واطال في اعمارهم على الخير كا نت احسن تربيه
وخاصة والدي الذي احسبه من الصالحين ويحب الخير وحريص جدا على التدين -وإن كان به شيء من التشدد الزائد احياناً عفا الله عنه الذي يسبب مايسبب-
والله اني ما حملني واضطرني الى كتابة هذه الاسطر رغم ما قد يكون فيها من المجاهره بالذنب واستغفر الله..
إلا والله لكي اقرا لأخوة لي في الله هناا احبهم في الله نصحاً ارجو من الله ان يؤثر بي ويردني الى صوابي وينفعني الله به
فلا تحرموني من ذلك...
المصدر...