اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البشر
بسم الله الرحمن الرحيم
أحسن الله لك حبيبتنا أم حفص ونحسبك على خير والله حسيبك ولانزكي على الله أحد
ذكرى :::
قال الله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )
مهما حط العبد من قدره فهو يبقى بشر لاحيوان فلهذا نأمل أن لانستعمل غير هذا المصطلح بارك الله فيك
[frame="10 80"]
و فيك بارك الرحمن حبيبتى ردك يدل على فهم واعى و عقل سلم وقلب نقى جزاك الله كل خير
إن المسلم ليس باللّعان ولا السّباب ولا الفاحش ولا البذيء، ولابد أن يربأ بنفسه وبلسانه من استخدام هذه الكلمات وأن يحذر السّباب واللعان في كل الأحوال، ومهما كانت الظروف وأن يمسك لسانه ويتقي الله ويترفع عن هذه الدنايا.
وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
عن النبى صلى الله عيه وسلم
قال (سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر)
صحيح البخارى
فنجد أن المفهوم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق.
فقال الصنعاني في سبل السلام: في مفهوم قوله: المسلم ـ دليل على جواز سب الكافر، فإن كان معاهدا فهو أذية له، وقد نهى عن أذيته، فلا يعمل بالمفهوم في حقه، وإن كان حربيا جاز سبه إذ لا حرمة له. هـ.
فمن الكفار من لا حرمة له، وهم الحربيون، وأما من عداهم من الكفار ـ كالذمي أو المعاهد ـ فعرضه مصون، كما أن دمه معصوم، وماله مضمون فظلمه في شيء من ذلك حرام،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة.
رواه أبو داود، وصححه الألباني.
قد قال الله تعالى فى سورة محمد ( صلى الله عليه وسلم )
(....... وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (12)
وقال تعالى فى سورة الجمعة :
(.....كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)
قال الله تعالى فى سورة الأعراف : أية 176
(.... كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ ......)
قال القرطبى
كَمَثَلِ الْكَلْبِ
الْمَعْنَى: أَنَّهُ على شي وَاحِدٍ لَا يَرْعَوِي عَنِ الْمَعْصِيَةِ،
وقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْكَلْبُ مُنْقَطِعُ الْفُؤَادِ، لَا فُؤَادَ لَهُ،
و إليكم رسالة هارون الرشيد الى كلب الروم
لنتعلم منها غيرة المسلم
اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف إيريني في سنة (186هـ = 802م)
، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك".
فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام".
وخرج هارون بنفسه في
، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل الموادعة، وفي العام التالي
(189هـ=805م)
حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر، فابتهج الناس لذلك.
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
الصف8
الشاهد من ذلك الحنكة في الرد على من يسيء للاسلام والمسلمين في أي مجال كان
من سيحذو حذو هارون الرشيد في هذا الزمان
هذا، وينبغي للمسلم ـ بصفة عامة ـ أن يحفظ لسانه إلا من خير، فليس من شأنه الفحش ولا التفحش، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.
رواه الترمذي وأحمد، وصححه الألباني.
وينبغي أن يكون هذا وصفا عاما للمؤمن حتى مع غير المسلمين، فعن عائشة قالت:
أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم،
قال: وعليكم، قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة لا تكوني فاحشة فقالت: ما سمعت ما قالوا؟! فقال: أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم.
وفي رواية: مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
والله أعلم.
و أرجو منك حبيبتى أن ترتجعى هذا الموضوع لأنى قد قلت نفس الكلام فيه من قبل
ولكن هناك تفصيل أرجو منك المراجعة
بارك الله فيك
أخسئ أن تعلو قدرك كلب ابن كلب
http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=1093
[/frame]