15th January 2012
|
#3
|
|
مؤسس الموقع
|
[frame="10 80"]
أخواتى الحبيبات قدعدنا حتى نكمل الذى حدث
نتيجة لهذا، للاقتصاد والسياسة والمجتمع فى مصر خلال حكمه؟
عهد مبارك
يمثل مرحلة انحطاط تاريخي تعد الأسوأ في تاريخ مصر، تلك المرحلة التي ازداد فيها
فقر وبؤس المصريين وتحول الشعب المصري إلى شعب مريض بكل أمراض
الدنيا.
نظام مبارك تجاوز منذ زمن مرحلة الخطأ السياسي إلى "الخطيئة الفادحة" وجرى
في عهده تجريف الأصول الإنتاجية وشفط ونهب الثروة الوطنية بصورة غير مسبوقة، وجرت
عملية إفقار منظمة لكل فئات الشعب المصري المكلوم .. بينما يقف النظام قلبا وقالبا
مع المفسدين والفاسدين والمحتكرين بل والقاتلين
و من الحقائق والأرقام التي تؤكد أن "الموت المستعجل هو القدر المفضل
للمصريين في ظل حكم مبارك". فمثلا هناك ثلاثة وسبعون ألفا من المصريين لقوا مصرعهم
في حوادث الطرق في سنة واحدة! وهو رقم يمثل ضعف عدد الشهداء في حروب مصر
كلها.
كما أن نصف مليون مصري مصابون بالتسمم من تلوث المياه،
وربع مليون مصري يضافون سنويا إلى طابور السرطان القاتل، إضافة إلى أن مصر هي
الأولى عالميا في عدد المصابين بالفشل الكلوي وبالتهاب الكبد الوبائي، فضلا عن
الموتى في طوابير الخبز وفي العبارات الغارقة أو القطارات المحترقة أو الموت غرقا
في مغامرات الهروب عبر البحر المتوسط.
والقصص والمواقف والأمثلة بمئات تؤكد استشراء الفساد في ربوع المحروسة،
بعد أن وصل مبارك إلى الحكم بمنطق الصدفة ولا شرعية بمعاني التاريخ،
وأنه كان
أقصى أمانيه - أي مبارك - أن يكون سفيرا أو رئيسا لشركة فإذا به يفاجئ بتعينه نائبا
لرئيس الجمهورية عام 1975 ليجلس على مقعد الحكم اثر النهايه الدرامية للسادات
بالاغتيال علي منصة العرض العسكري
فى 6
أكتوبر / تشرين الأول 1981 م، ليحول مبارك مصر كلها إلى شركة خاصة ثم تحولت إلى
عائلة! أي انتهى الحال بمصر الكبيرة لعائلة صغيرة! ..
مخطط
التوريث
آن الأمر قد تجاوز بكثير مرحلة التمهيد للوريث "مبارك الابن" إلى مرحلة
النزاع العائلي على الحكم، وممارسة جمال مبارك لمهام فعلية فهو يدير عمليا ملف
الاقتصاد ويؤلف الحكومات ويختار رؤساء الوزارات،
كما أن كل قرار جديد في مصر الآن أصبح موسوما بنفوذ الابن بدءا من قرارات
الخصخصة وبيع الأصول وانتهاء بقرارات تعيين رؤساء تحرير الصحف الحكومية واستقبال
فريق المنتخب المصري بعد عودته مهزوما في بطولة العالم
للقارات!
والرئاسة في مصر جرى تقسيمها فعليا فصارت أحيانا مزدوجة
وأحيانا مثلثة، مع الأخذ في الاعتبار أن نفوذ الأم "سوزان مبارك" يضاف إلى نفوذ
الابن، بينما يبدو مبارك الأب كرئيس شاخ، وتثاقلت حركته، ويقضي أغلب وقته تائها
سابحا في خيالات المياه الزرقاء على شاطئ شرم
الشيخ.
والابن جمال يدير عمليا ملف
الأقتصاد ويؤلف الحكومات ويختار رؤساء
الوزارات
المشهد
المصري يشير إلى أن النزاع عائلي على مائدة غداء وفي أطراف الصورة توجد أطراف أخرى،
فمبارك الابن يستند إلى نفوذ جماعة البيزنس وتبدو الأم راعية لأحلام الابن ومستعجلة
لتوريثه في حياة عين الأب.
بينما مبارك الأب يستند إلى
نفوذ المؤسسة الأمنية ممثلة بالجيش والشرطة وأجهزة المخابرات،
وكان
الجيش لا يبدو مستريحا تماما لصعود نفوذ جمال مبارك وتضخيم نفوذ
جماعته.
وجود
ظاهرة التضاغط المتبادل حينما يتضخم نفوذ الابن في ظل الغياب الفعلي للرئيس الذي لا
يرضى بدور مدير الدكان،
بينما لم
يقتنع الابن بدور الشريك في رئاسة فعلية بل يطمح للرئاسة الرسمية للبلاد بعد أن جرى
اتخاذ كافة خطوات التمهيد النهائي لها فعليا ودستوريا،
حيث لم يعد أمام المصريين من فرص سوى تكرار الرئيس نفسه أو إحلال الابن،
وفي المسافة الفاصلة والواصلة يجري تداول صيغ خداع أو توفيق من نوع إعطاء
الفرصة لجنرال يقوم بدور المحلل للتوريث ويجعله رئيسا انتقاليا مع جعل جمال مبارك
رئيسا للوزراء بصلاحيات مضافة إلى أن تأتي لحظة الوثوب
للسلطة.
على
المستوى السياسي يغتصب مبارك ونظامه السلطة دون أي شرعية شعبية أو قواعد اجتماعية
انتهت بالنظام في وضع الرأس المعلق، وبلا حتى شرعية دستورية،
ويتضح ذلك
من حكم المحكمة الدستورية - التاريخي - في عام 2000 م بعدم شرعية كل انتخاب أو
استفتاء جرى أو يجري بغير الإشراف القضائي الكامل، ولم يحدث أن جرى استفتاء في زمن
مبارك كله بالإشراف القضائي الكامل - قاض لكل صندوق انتخابي -
واستفتاءات مبارك 1981 و 1987 و 1993 م وحتى (انتخابات) 2005 جرت
جميعا بلا إشراف قضائي كامل! [/frame]
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أم حفص ; 8th April 2013 الساعة 12:56 AM.
|
|