السلام عليكم
أنا ذكر (ولا أستحق كلمة رجل) وعمري 33 سنة وأعزب
موظف ووضعي المادي والصحي جيدة ولله الحمد
مشكلتي الأساسية والرئيسية التي حرمت شبابي وحياتي وكرامتي ورجولتي وحرمتني من الزواج
ألا وهي (ضعف شخصيتي وعدم الثقة والإيمان بنفسي)
كلما تعرضت لموقف مع أي شخص سواء في الطريق أو في أي مكان عام
أتجبن وينعقد لساني وينسلخ رجولتي أمامه!!!
حتى لو مراهق صغير حدق ورمق في عيني بنظرات التحدي أنهزم وأستسلم وأبعد نظري عنه!!
سبق أن تعرضت أسرتي في السابق للمعاكسات في السوق أمام عيني (أكرر) أمام عيني
وتجبنت في مكاني من هول الصدمة لكنني سكت وبلعتها بصعوبة شديدة في داخلي
إلى الآن وأن أشعر تلك الغصة القديمة!!!!
هذا سبب كافي لأبتعد عن المسؤوليات ومخالطة الرجال في المجالس
وفكرت أنني سأترك الوظيفة لأرتاااااح من هذا الهم العجيب
لكن لا أريد أن اجرح قلب أمي بهذا التصرف الطائش!!
يجماعة صدقوني جربت كلللللللل شي (الرياضة , الفنون القتال , العلاج النفسي , الرقية....) الخ
ولم يسعفني أي شي حتى وصلت السن 30 أي قبل ثلاث سنوات وخلفت كل شي ورائي وإستسلمت لأمر الواقع!!
أنا لن أشفى من هذا المرض الطاعوني (الخوف والجبن والهزيمة في داخلي) وسأموت وحيد أعزب إنطوائي
هذا أشبه بالذي قطع مسافات طويلة وهو يلاحق السراب
ضاعت سنيني وأنا أجري خلف السراب لدرجة التعب واليأس!!!
الذي يحرقني ويمزقني ويعذبني يوما بعد يوما
وهو أنني أرى الكثير من المتزوجين أصغر مني سنا فرق بيني وبينهم سنوات كثيرة
أرى فيهم الثقة بالنفس وقوة الشخصية وشخصيته إجتماعية التي أنا إنحرمت منها
والله العظيم حتى لو أنني فكرت بالحرام فمن المرأة التي تريدني وأنا بهذا العيوب؟؟؟؟!!!
أنا عارف التعليقات ستكون على هذا الشكل:-
(انت مافيك شي , أنت أحسن من غيرك , أحمد ربك مصايب غيرك أهون منك , توك شاب وصغير...)
هذه الكلمات الي ترفع المعنويات وتبعث الأمل في داخلي
أنا أعتبرها ولا تفهموني غلط تخدير وحسب!!!
ياجماعة أنا وصلت المرحلة الإحباط واليأس لدرجة أني أنتظر معجزة إلهية تخلصني من هذا الطاعون!!!!
ياليت لو في عميلة جراحية يستأصل هذا الجبن والخوف في داخلي!!!!!
Hkh [fhhhhhhhhhk!!!!!!
المصدر...