أذى نفسي شديد
تراكم منذ الطفولة
من عقر داري
من المكان الذي يفترضُ أنه المسكن و المأمن
إغتالوا مواهبي
أفسدوا جمالي
استحقروا طلبي للعلم
ولولا تعلقي الشديد بـ "الله"
ربي الأعلى
الذي لو لم ألذ تحت حماه
لقتلني أذاهم
ونهشني عنفهم
.
.
وحينما قررت أن أفرّ إلى عش الزوجية
تلقفتني يدٌ متوحشة ،ظننتها الأمان
فكانت كقشة ألقيت على مدينة فخسفت بها
:
عُدت بعدها إلى معتقلي القديم
ولكن بهيئة وحش كاسر
تحولت من أنثى رقيقة هادئة الملامح
إلى وجه غاضب، وبركان على استعداد أن يثور في أي لحظة..
أحرقت نفسي ولم يحترقوا
بل إنهم يسكبون زيوتهم على ناري
:
أنا أتحول إلى رماد
وأخشى أن تهوي بي ريحهم إلى مكانٍ سحيق
:
أحتاج إلى نافذة أمان
أطل بوجهي منها
أصرخ بهمومي كلها
وأعود إليهم حمامة سلام
ولكن كيف لحمامة أن تعاشر أسوداً كاسرة؟
أحتاج إلى طبيبة نفسية عاجلاً..
تستقبل تلك الهموم و تسكب على قلبي ماء بارد
لعلي أتحول إلى جليد صخري لا يأبه بما يقولون !
;dt hj,hwg lu 'fdfm ktsdm fsvdm ,],k hgph[m ggov,[ lk hglk.g!
المصدر...