بسم الله الرحمان الرحيم
إخواني هذه رسالة من أخي إلى فضيلة الشيخ زغلول النجار أرسلها له عن طريق الايمايل و لكنه لم يتحصل على أي رد لذلك طلب مني أن أعرضها عليكم لإبداء أرائكم فيها.
نص الرسالة كما هي:
بسم الله الرحمان الرحيم
- الإعجاز العلمي في القرآن –
سيدي العلامة الفاضل الدكتور زغلول النجار السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لي عظيم الشرف أن أبعث لك بهذه الرسالة المتواضعة راجيا من الله عز و جل ان تلقى لديكم القبول كما أود أن ابدي إعجابي الكبير بعلمك و عملك في سبيل إظهار الإسلام من خلال الإعجاز العلمي في القرآن و السنة .
في هذا الصدد أود أن اعرض عليك ما فتحه الله علي في اكتشاف آيات في الإعجاز العلمي في القرآن و هذا من خلال تدبري للقرآن الكريم مرارا و تكرارا فقد ظهر لي وجود ذكر الصاروخ و قطار الميترو و كذا الأقمار الصناعية للاتصالات و ذكر الكهرباء و التلفيزيون و ذكر المعاجم و علم الترجمة و الطابعات أو الناسخات للصور طبق الأصل و كذا ذكر الدالة الرياضية تا(س)=ع كل هذا في القرآن الكريم
سيدي الفاضل أود من سيادتكم بعد الاطلاع على هذه الآيات أن تقوم بدراستها بعمق ثم إذا لاقت لديكم القبول أن تقوموا بنشرها للعالم الإسلامي و غير الإسلامي لكي ينتفعوا منها جميعا مع رجاء دعائكم الصالح و الله ولي التوفيق .
- الصاروخ و قطار الميترو –
دليل الصاروخ من القرآن وكذا قطار ميترو الأنفاق .
قال تعالى : (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35)الأنعام )وسلما في السماء بمعنى مصعدا في السماء
( نَفَقًا فِي الْأَرْضِ) يدل على قطار ميترو الأنفاق .
( سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ) يدل على الصاروخ و بصفة أقل يدل على الطائرة .
- الأقمار الاصطناعية للاتصالات –
دليل الأقمار الاصطناعية للاتصالات ، قال تعالى : (أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) الطور ) أي مصعدا يستمعون فيه .
- نور الكهرباء –
هناك دليل في القرآن الكريم و ذكر الكهرباء وهو قوله تعالى : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) النور )
هذه الآيات فسرها السلف بأن الله منور السموات و الأرض و قالوا أن هذا مثل ضربه الله لنوره في قلب عبده المؤمن ، وبما أن القرآن حمال أوجه كما قال الإمام علي ، وأنه صالح لكل زمان ومكان فإن الظاهر من الآية الكريمة إنها تتحدث على نور الكهرباء الذي يصدر من الثريات المعلقة في المساجد و التي هي مصابيح كأنها كوكب دري ثم الدليل على أن هذا المثل ضربه لنور القلب ونور البصر الذي هو الكهرباء قال آخر الآية : ( يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37))
- نتيجة –
نستنتج من الآية السابقة أن نور الله في قلب المؤمن هو نور مخلوق و ليس نور الله الذي هو صفته الذي هو غير مخلوق .
لأنه مثله بنور الكهرباء الذي هو في بيوت الله و معلوم أن نور الكهرباء مخلوق والله أعلم
- السيارات وو سائل النقل –
دليل السيارة وجميع وسائل النقل الأخرى هي قوله تعالى : (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) الزخرف ) الفلك هنا دليل على السيارات و المراكب و ليست السفن لأنه في لسان العرب لإبن منظور قال : إذا ذكر الفلك مذكر فهي المراكب وليست السفن ، وفي دليل على أنها مذكر لأن الأنعام مؤنث ، وقال في الآية الأخرى : (لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ) و لم يقل على ظهورها فجعلهم جميعا مذكر مما يدل على أن الفلك مذكر ، إذا هي المراكب أي السيارات و جميع وساءل النقل الأخرى .
ثم كلمة (خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) تدل على أنه كما خلق الأنعام خلق لها زوج وهي المراكب و السيارات ، وكما خلق الطائر الذي يطير في الجو خلق له زوج وهو الطائرة . وكما خلق الحوت في البحر خلق له زوج وهو الغواصة و السفينة ، وكما خلق الملائكة و الجن الذين يعروجون إلى السماء خلق لهم زوج هو الصاروخ الذي يبلغ أقطار السموات .
- التليفزيون –
دليل التليفزيون من القرآن الكريم هو قوله تعالى : (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) الزخرف )
( لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّة ) دليل على ناطحات السحاب المصنوعة أسقفاها من الألمنيوم .
ٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ) هو المصعد ( الأسنسور ) كما قال أحد الشعراء .
(وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا )فيه دليل على أن الأبواب هي التليفزيونات لأن في قاموس المحيط لفيروز الدين أباد أن بابا بمعنى فتح كوة في الحائط ، والكوة هي الفتحة أو المشكاة أو النافذة التي ينظر منها الإنسان إلى العالم الخارجي .
(وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ) دليل على الأرائك التي يجلس عليها أفراد العائلة للتفرج على التيليفزيون
(وَزُخْرُفًا ) فسرها السلف بأنه أثاث البيت مما يدل على أن التليفزيون وهو من أثاث البيت مذكور في هذه الآية باسم باب.
- - الصناعات الحربية و المدنية -
قال تعالى : (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد)
(فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) دليل على الصناعات الحربية من مدافع و دبابات و صواريخ و طائرات مقاتلة و سفن و بواخر حربية .
(وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) دليل على الصناعات المدنية من وسائل النقل المختلفة من سيارات و شاحنات و قطارات و الأدوات الكهرومنزلية إلى غير ذلك من الصناعات المدنية .
- أثاث البيت –
دليل أثاث البيت قال تعالى : (وَزُخْرُفًا الزخرف) فسرها السلف بأنه أثاث البيت ، وأثاث البيت في عصرنا أصبح زخرفا حقيقيا من غرف النوم و مكتبات و طاولات مختلفة الأشكال و الأحجام و مناضد لوضع التليفزيون و أرائك إلى غير ذلك .
- علم الترجمة و النقل –
( القواميس والمعاجم )
هناك دليل في القرآن يتحدث عن علم النقل والترجمة وهو العلم الخاص بالقواميس و المعاجم وهو مذكور في الآية الكريمة ، قال تعالى : (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44) فصلت )
قال إبن كثير في تفسير هذه الآية : وقيل المراد بقولهم (لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ )
أي هلا أنزل بعضها بالأعجمي و بعضها بالعربي هذا قول الحسن البصري ، و كان يقرؤها كذلك بلا استفهام في قوله (أَأَعْجَمِيٌّ) وهو رواية سعيد بن جبير وهو في التعنت و العناد أبلغ و من هذه الآية نستنتج أن علم الترجمة مذكور في القرآن .
الدالة الرياضية –
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45)الفرقان)
هذه الآية الكريمة تثبت نظرية في الرياضيات وهي نظرية الدالة تا(س) = ع
وهذه الآية تتحدث على أن الشمس هي الدالة تا = ع والمتغير هو الظل = س
إذا الدالة المذكورة في الآية كاتلي : تا (ظل) = الشمس = ع
=> الشمس = مد ، ظل
=> ع = تا (س) = مد ،س
=> الشمس = تا ( ظل)= مد ، الظل = ع
الناسخة و الطابعة للصور طبق الأصل –
- قال تعالى : (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون - الجاثية(29))
فقد جاء في هذه الآية الكريمة أن الله عز و جل يخرج يوم القيامة لكل فرد كتاب الحفظة الكرام يشهد عليهم بالعدل فيه نسخة و صورة طبق الأصل لما كان يعمل كل إنسان و هذا دليل و ذكر للناسخات و الطابعات للصور طبق الأصل مذكور في القرآن
المصدر...