السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى البخاري في التاريخ الكبير
عن عبد الملك بن عمير: أتاني رجاء بن حيوة فقال: إن الأمير أمرني أن أصلي بالناس، فما تأمرني؟ قلت: أحدثك بما حدثني أصحاب عبد الله، قال: حسبي، فأخبرته، قال عبد الملك: فلقيني الشعبي، فأخذ بيدي فحلف بالله، أنه لفعل عبد الله وأصحابه بالتكبير، وقدم الكوفة .
لم أفهم معنى القصة فهل من موضح لها من الإخوة الأعضاء ؟
وجزاكم الله خيراً
المصدر...