* ( 1365 - 1429 )
* الملازمة الطويلة :
" لازم شيخه محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى نحو عشر سنين " .
* قلة الخلطة :
جاء في وصفه " فلا يخالط إلا على نُدر , ولا يُجالس إلا على قدر " .
" وانتفع بعزلته في التأليف والتقييد والقراءة والتصييد " .
* لم يمنعه التفرد من الطالب :
" قرأ على شيخه ابن باز رحمه الله تعالى صحيح البخاري رحمه الله تعالى في المسجد الحرام ولم يكن معه أحد غيره في حضور الدرس " .
* لم تغيره المناصب :
قال فيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : " إن الشيخ بكر تسنم المناصب وكان فيها وبعدها مثل ما كان قبلها , لا يغيره المنصب " .
* أمانة الكلمة ! :
قال رحمه الله تعالى خلال رئاسته للمجمع الفقهي : " نحن مسؤولون أمام الله عن كل حرف وكلمة نقولها " .
* الحرص على الوقت :
" أجمع طلابه على حرص الشيخ بكر على وقته , وحرصه على المطالعة للكتاب " .
* أول مؤلفاته لم يطبع إلا بعد عشرين سنة ! :
" رسالته ( زيارة النساء للقبور ) من أوائل ما كتب الشيخ رحمه الله وذلك عام ( 1385 هـ ) ولم يطبعه إلا بعد عشرين سنة من تأليفه " .
* قراءة كتب اين تيمية في السفر :
يقول رحمه الله تعالى :" قرأت كتب ابن تيمية رحمه الله تعالى مرتين من خلال أسفاري , وانتظاري في صالات المطار " .
* ندمه على تابين :
يقول رحمه الله تعالى : " ما ندمت على شئ في شبابي ندمي على كتابين فرطت فيهما :
- كتاب الزهد للإمام أحمد رحمه الله , كنت في مكة فمررت في طريقي على كتبي فإذا به قد عرض نسخا من كتاب ( الزهد ) مطبوع في الهند , وكان إذ ذاك نادرا ... فسألته عن ثمنه , فكأن الثمن كان مرتفعا فتركته , فقال لي الكتبي : خذ نسخة منه ولا تتركه , فهو نادر وستندم على تركه فإنما وجدناه في احد المستودعات .
قال الشيخ بكر : فلم آخذ منه نسخة منه , فذهبت بعد كلامه مباشرة لزيارة سماحة الشيخ ابن باز فقد كان يعرف محبتي للكتب ويسألني عما رأيته منها في المكتبات , فأخبرته عن كتاب الزهد فقال : أوما اشتريت منه شيئا ؟ فقلت : لا , فقال : سبحان الله ! كتاب الزهد للإمام أحمد تركته وكا اشتريت منه شيئا , هذا عجيب ! , قال الشيخ بكر : فأحسست عندها بتفريطي , فقال لي سماحة الشيخ : اذهب الان إلى الكتبي واشتر منه الكمية كلها , قال : فنزلت مسرعا , فلما وافيت الكتبي لم أر عنده نسخة واحدة , فسألته : أبعت كتاب الزهد ؟ فقال : بعته كله ولم يبق منه شئ .. وندمت على فوات هذا الكتاب ندما شديدا .
- واما الكتاب الثاني : فكتاب ( غرائب الاغتراب ) رحلة الألوسي المفسر .. رأيته في شبابي عند بعض الكتبيين , أخرجه من خزانة خاصة في المتجر , وقلبته فسألته عن ثمنه فإذا هو مبالغ فيه جدا , فطلبت منه خفض ثمنه بعض الشئ فلم يوافق فتركته ... ثم لم أجده بعدها ولم أره في يوم من أيام حياتي على كثرة ما رأيت من الكتب " .
* قراءته للكتاب قبل إدخاله المكتبة :
يقول رحمه الله تعالى : " ما أدخلت كتابا إلى مكتبتي إلا قرأته قبل ذلك , فإن ضاق وقتي , أو كان موضوع الكتاب غير مهم , قرأت مقدمة الكتاب والفهرس ثم وضعته في المكتبة " .
* برنامجه اليومي :
" من بعد صلاة الفجر يبدأ في القراءة والتصنيف إلى الضحى , ثم يذهب إلى دار الإفتاء , يجلس للإفتاء , ويحضر الاجتماعات , ويدقق في البحوث , ثم يعود إلى منزله قبيل العصر , فيتناول الغداء , ثم يؤذن عليه أذان العصر , ثم ينام نومة يسيرة ما بين الأذان والإقامة لمدة ربع ساعة , ثم يخرج إلى صلاة العصر , ثم يعود إلى منزله ويلازم مكتبته إلى آخر الليل " .
* تفرغه للتأليف وتقديمه على التعليم :
" طلب الشيخ ابن باز رحمه الله من الشيخ بكر رحمه الله أن يكون له دروس علمية في المسجد الحرام فاعتذر الشيخ بكر بسبب انشغاله بالتحقيق والتأليف , فقال لبن باز رحمه الله : يكفينا قلمه , يكفينا قلمه " .
* المرجع : الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - تأليف محمد بن فريج العميري - دار القلم - ط1 سنة ( 1431 هـ ) .
* فائدة : حياة الشيخ حافلة بالفوائد والفرائد العلمية .
ترجم للشيخ رحمه الله تعالى الشيخ ذياب الغامدي حفظه الله تعالى في ( كرائم التراجم ) والشيخ علي العمران حفظه الله تعالى في ( نثار السيرة وثمار الصحبة ) وللشيخ محمد العوشن حلقات عن الشيخ بكر رحمه الله تعالى .
المصدر...