* ( 1296 - 1394 )
* من مناقبه :
" أول من فسر القران كاملا بإفريقية منذ الفتح الإسلامي للقيروان حتى العصر الحاضر " .
* حفظه لشواهد العرب :
" كان الأديب الشاعر أبو الحسن بن شعبان ( ت 1383 هـ ) يحضر دروس العلامة محمد الطاهر بن عاشور في ( الموطأ ) وهو إذ ذاك شيخ الزيتونة , وشيخ الإسلام المالكي حوالي عام - 1933 م - وفي ذات مرة ناقش الشيخ ابن عاشور في مدلول لفظة لغوية , والشيخ ابن عاشور متمكن في مادة اللغة , متثبت في نقله , مع سمو ذوق وقدرة على الترجيح بين الأقوال , في أسلوب علمي وحُسن عرض .
ولما طالت المناقشة أراد الشاعر أبو الحسن أن يفحم الشيخ فاخترع لوقته شاهدا شعريا على صحة زعمه , فأجابه الشيخ بديهة ومن الوزن والروي نفسه :
يروون من الشعر مالا يوجد
ففغر فاه مبهوتا من شدة ذكاء الشيخ وسرعة بديهته " .
* استحضاره للجواب كأنه يقرأ من كتاب :
" وصفه الدكتور محمد الحبيب بن الخوجة :
أذكر أنني طابت منه ذات يوم .. بعد أن جلست إليه في زيارة له بعد العصر عن وجه إعراب خفي علي , فإذا الإمام رحمة الله عليه يفيض في بيان ذلك ويشرح الوجوه المختلفة فيستشهد بما اورده ابن هشام في المغني وفي التصريح وكأنه يقرأ من كتاب " .
* عفة لسانه :
" قال عنه الدكتور محمد الحبيب بن الخوجه :
" ولم أعثر في نقده العلمي على ما يمس الذوق أو يخدش الكرامة , عف اللسان , كريم , محب لأهل العلم ولطلبته " .
* مدة تأليفه للتفسير :
" مدة تأليفه للتفسير حوالي أربعين سنة .
بدأه وعمره خمس وأربعون سنة , والنتهى منه عصر يوم الجمعة - 2 / 7 / 1380 - فكانت مدة تأليفه تسعا وثلاثين سنة وستة أشهر " .
* المرجع : محمد الطاهر ابن عاشور - تأليف د. إياد الطباع - دار القلم ط1 سنة 1426 هـ
المصدر...